”إدغار موران“ على رأس لجنة تحكيم مهرجان خريبة للسينما الإفريقية‎

”إدغار موران“ على رأس لجنة تحكيم مهرجان خريبة للسينما الإفريقية‎

المصدر: وداد الرنامي - إرم نيوز

تحتضن مدينة ”خريبكة“ المغربية الدورة 19 من مهرجان السينما الإفريقية بين 16 و 23 من الشهر الجاري، بمشاركة12 دولة: تونس والجزائر ومصر وإثيوبيا وغينيا ورواندا ومالي وبنين و نيجيريا وساحل العاج وبوركينا فاسو وطبعا المغرب، ويعتبر ترؤس المفكر الفرنسي ”إدغار موران “ للجنة التحكيم قيمة مضافة لهذه الدورة.

إذ يعرف الفيلسوف وعالم الاجتماع الفرنسي ”إدغار موران“ (95) عاما بمساندته لدول العالم الثالث ومواقفه المناهضة لاستعمار واستغلال الشعوب، ومن أبرز تصريحاته الأخيرة تلك التي تلت تفجيرات باريس في 13 نوفمبر 2016، إذ اعتبر أن ”الإجراءات الأمنية لا تكفي لوحدها للردع، بقدر ما يجب إعادة الاعتبار للتربية وللمبادئ والقيم العالمية والانتصار لقيم السلم والتعايش“.

له عدة مؤلفات فلسفية وسياسية وفنية أبرزها :“الأحمق الغبي هو من لا يفكر“(100 جزء)، و“ثقافة أوروبا وبربريتها“، و“السينما أو الرجل الخيالي“. وبدأ المحاضر الموسوعي – الذي تتخاطفه الجامعات عبر العالم- اهتمامه بالسينما في الثلاثينيات، فكان عنصرا نشيطا في الأندية السينمائية، وتأثر بعدة مدارس كالسينما الألمانية والسوفيتية والاتجاه الشاعري في السينما الفرنسية، شارك ”جون روش“ في إخراج شريط وثائقي حول مغزى السعادة سنة 1960 بعنوان ”يوميات صيف“، وترأس عدة لجان تحكيم في مهرجانات سينمائية مختلفة.

وستضم لجنة تحكيم مهرجان خريبكة إضافة إلى ”موران“ المخرج المغربي ”ياسين فنان“ والصحفية المغربية ”عائشة أكلاي“، والصحفية التونسية ”هدى العامري“ والممثلة ”ميمونة أندياي“ من بوركينا فاسو والمخرج ”ماما كيتا“ من غينيا، والمنتجة الإيطالية ”سيركني روسانا“.

وتتنافس على جائزة المهرجان هذه السنة 15 فيلما أبرزها: ”طريق إسطنبول“ للمخرج الجزائري رشيد بوشارب، و“قصر الدهشة“ للمخرج التونسي مختار العجمي، و“قبل زحمة الصيف“ للمخرج المصري محمد خان.

ويشارك المغرب بثلاثة أفلام هي ”فداء“ للمخرج إدريس شويكة، و“جوع كلبك“ للمخرج هشام العسري، و“مسافة ميل بحذائي“ للمخرج سعيد خلاف. وكان الفيلم المغربي ”جوق العميين“ للمخرج ”محمد مفتكر“ قد توج بالجائزة الكبرى للمهرجان في دورته السابقة.

ويعتبر مهرجان خريبكة من المهرجانات الثلاثة الأهم التي تتخصص في السينما الإفريقية، إلى جانب مهرجان ”الأقصر“ في مصر ومهرجان ”فيسباكو“ في بوركينا فاسو، و القاسم المشترك بينهم محاولة النهوض بمستوى هذا الفن في القارة السمراء، ومناقشة والبحث عن حلول للمشاكل المشتركة من قبيل:غياب لغة موحدة للتواصل بسبب تعدد اللغات و اللهجات، وإصرار الإعلام الغربي على تجاهل مبدعي القارة الإفريقية والتركيز في أفلامهم الوثائقية على الفقر و الجوع والحروب، إضافة إلى مشكل توزيع الأفلام وتسويقها.

9eab15af-5720-4c71-b320-76416d989137

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com