أفلام الربيع المصرية.. انتصار للمرأة أم تشويه لصورتها؟

أفلام الربيع المصرية.. انتصار للمرأة أم تشويه لصورتها؟

المصدر: صفوت دسوقي- إرم نيوز

امتلأت جدران شوارع وسط البلد بالعاصمة المصرية القاهرة، بأفيشات الأفلام السينمائية المطروحة مؤخرًا بدور العرض، وما يلفت النظر تصدّر المرأة للمشهد، ما يعتبر مؤشرًا قويًا لأمرين؛ الأول أن القضية المحورية لهذه الأفلام تدور حول المرأة، والثاني أن هناك اتجاهًا قويًا لعودة المرأة للمنافسة على إيرادات شباك التذاكر، كما كان الحال في تسعينيات القرن الماضي، عندما منح الجمهور الفنانتين الكبيرتين نبيلة عبيد ونادية الجندي، لقبي ”نجمة مصر“ و“نجمة الجماهير“، على التوالي.

ومن يتأمل حال الأفلام المعروضة حاليًا، وما تناقشه من قضايا وطريقة تقديمها، يكتشف أنها تتعمد إهانة المرأة المصرية والإساءة لها، على عكس الأعمال التي قدمتها كل من نبيلة عبيد ونادية الجندي، في حقبة التسعينيات.

وترصد إرم نيوز في التقرير التالي بعض الأفلام الجديدة التي تسيء للمرأة المصرية وتتعمد إهانتها:

اللي اختشوا ماتوا

الفيلم الذي تشارك في بطولته الفنانة غادة عبدالرازق وعبير صبري، تظهر خلاله المرأة التي تبيع جسدها، طمعًا في تحقيق أحلامها، ومع تصاعد الأحداث تجد نفسها متورطة في جريمة قتل.

عمل ”اللي اختشوا ماتوا“ من إخراج إسماعيل فاروق، الذي قدم في الفيلم 7 سيدات، لم توجد بينهن امرأة مثالية.

نوارة

في فيلم ”نوارة“، تجسد الممثلة منة شلبي دور فتاة ضعيفة، تعمل لدى شخص ثري، وتمتلك قدرًا كبيرًا من المثالية، لكن هذه المثالية تنهار تمامًا بعد الثورة، وتتبدل الأحوال.

حرام الجسد

جسدت الفنانة المصرية ناهد السباعي، في فيلم ”حرام الجسد“، دور الزوجة الخائنة، التي تقتل زوجها من أجل الغريزة.

قبل زحمة الصيف

تؤدي النجمة الشابة هنا شيحة، في هذا العمل، دور المطلقة المنحلة، التي ترى في الالتقاء بعشيقها أمرًا عاديًا، وهو من إخراج محمد خان.

وقد تعرض الفيلم لهجوم كبير وانتقادات واسعة، بسبب المشاهد الجريئة والغريبة عن سينما ”خان“.

من ضهر راجل

في هذا الفيلم، تخرج الفنانة ياسمين رئيس، عن طاعة شقيقها البلطجي، وتحمل في الحرام من الشخص الذي امتلك زمام قلبها.

nawara1

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com