أبرزها ”الحج إلى مكة“.. أفلام سعودية نادرة تعرض في مهرجان البحر الأحمر السينمائي – إرم نيوز‬‎

أبرزها ”الحج إلى مكة“.. أفلام سعودية نادرة تعرض في مهرجان البحر الأحمر السينمائي

أبرزها ”الحج إلى مكة“.. أفلام سعودية نادرة تعرض في مهرجان البحر الأحمر السينمائي

المصدر: مهند الحميدي- إرم نيوز

يعرض مهرجان البحر الأحمر السينمائي، في مارس/آذار المقبل، مجموعة أفلام نادرة للسينمائي والمصور السعودي ”صفوح نعماني“ للمرة الأولى، في إطار تكريم الفنان الراحل وترميم أبرز إنتاجه الفني.

وسيقدم المهرجان فيلمًا وثائقيًا لـ“نعماني“ المتوفى قبل ثلاثة أعوام، يسلط الضوء على رحلة الحج، في العام 1963، وفيلمًا آخر يعرض ملامح مدينة جدة الساحلية غرب البلاد خلال الفترة من 1954 حتى 1968.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية ”واس“، اليوم الخميس، عن مدير المهرجان محمود صباغ، حديثه عن ”اكتشاف فيلم متكامل الأركان والصناعة يعود تاريخ إنتاجه إلى العام 1963، ويضيف عنصرًا أصيلًا لقصة السينما السعودية، من خلال إضافة فيلم يندرج ضمن سلسلة الأفلام التأسيسية“.

وصور نعماني الفيلم الوثائقي ”الحج إلى مكة“ بتصريح رسمي في موسم حج العام 1963، وهو فيلم تسجيلي ملون مدته 35 دقيقة، وظف فيه الفنان خبرته في معرفة أدق تفاصيل مكة المكرمة الجغرافية، ليقدم وثيقة محلية لرحلة قدوم الحجاج إلى العاصمة المقدسة، بعيدًا عن وجهة النظر الاستشراقية.

ويركز الفيلم، الذي لم يعرض من قبل إلا في مناسبات خاصة ومحدودة، على العواطف الإنسانية، والتقاط المناظر الطبيعية، وإبراز جماليات الشعيرة المقدسة.

أما الفيلم الآخر لـ“نعماني“، فينطوي على عرض بانورامي سينمائي عن مدينة جدة، بلوحات فوتوغرافية تعود للفترة من العام 1954 إلى 1968، وهي مُصوَّرة بكاميرات 16 ملم شخصية، وتوثق لقطات نادرة من تاريخ التحولات العمرانية والحضرية.

لمحة عن السينما السعودية

وحققت السينما السعودية في الأعوام الأخيرة نقلة نوعية، لتسجل حضورًا في مهرجانات دولية، وتحوز على جوائز عربية.

ويحاول المنحازون للسينما في المملكة العربية السعودية، إحياء الفن السابع في بلادهم، مستفيدين من بيئة جديدة أكثر انفتاحًا.

وفي العام 2009، ولأول مرة بعد ثلاثة عقود، استطاع السعوديون في العاصمة الرياض، ممارسة طقس الذهاب إلى السينما، بعد الموافقة الرسمية على عرض فيلم ”مناحي“ في مركز ثقافي تديره الحكومة.

وتسعى السعودية إلى إنشاء نحو 350 دار سينما، تحوي أكثر من 2500 شاشة بحلول العام 2030، الذي يمثل موعدًا لنهاية إنجاز تغيير اقتصادي عملاق في البلاد، حيث تأمل المملكة ببيع تذاكر بنحو مليار دولار سنويًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com