وُصِف بأنه ”غير أخلاقي“.. كتاب يثير جدلًا واسعًا في ليبيا (صور)

وُصِف بأنه ”غير أخلاقي“.. كتاب يثير جدلًا واسعًا في ليبيا (صور)

المصدر: خلد أبو الخير – إرم نيوز

أثار كتاب ”شمس على نوافذ مغلقة“ ،الذي أقيم له حفل توقيع في مدينة ”الزاوية“ الليبية يوم 26 آب/ أغسطس الجاري، جدلًا واسعًا في صفوف النخبة المثقفة بالبلاد.

واعتبر كتّاب ومثقفون أن الكتاب المطبوع في القاهرة، ”يخلو من أي قيمة، ويعد خروجًا على الأعراف والتقاليد، لما تضمنه من عبارات غير أخلاقية، ومحاولة لتدمير وإشغال الشعب الليبي“.

واعتذر الصحافي وأستاذ الإعلام، نوري بلحاج، عن حضوره حفل التوقيع، قائلًا إنه ”ذهب دون أن يقرأ الكتاب، وأن حضور حفل توقيع كتاب، لا يشترط أن تكون قد قرأته“.

واعتبر في تدوينة له على موقع ”فيسبوك“، أن ”شمس على نوافذ مغلقة“، لا يمثل إلا أخلاق كُتّابه.. ومستوى تفكيرهم، فما كتب يخجل، وينافي الدين والعادات والتقاليد، فالثقافة والأدب رسالة وليست عهرًا“.

وتضمن الكتاب نصوصًا لـ21 كاتبًا، أشرفت على تحريره الكاتبة ليلى البخاري.

وأمهرت الدعوة إلى حفل التوقيع ،الذي أقيم بتنظيم من ”نادي القارئ“ بالتعاون مع ”دار الزاوية للكتاب“، بعبارات: ”هذا العرس الثقافي يهمنا ويجمعنا كلنا، وما نطمح له دائما إنتاج جيل ومحتوى، ومعًا سنحتفي بهؤلاء الكتاب الشباب المبدعين“.

ورأى ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أن الكتاب ”دمر سمعة الزاوية، في وقت تعاني فيه المدينة من التدمير“، فيما رأى آخرون أن ”ليس لمدينة الزاوية صلة بهذا الكتاب في الأصل، عدا إقامة حفل التوقيع وتوزيعه فيها“.

وقالت أمل البشتى: ”لو أن الكتاب حقًا طُبع في مصر، فهذا يعني أنه لم يمر علي الرقابة هنا قبل الطباعة وبعد الطباعة، لكن الظاهر أن الزاوية مازالت تعاني من التدمير فقط“.

وجادل محمد الزوبي، بأن ”ليس للكتاب علاقه بكاتب أو مؤلف ليبي لأن ليس من عاداتنا أو تقاليدنا أن شخصًا عاديًا ومثقفًا وقارئًا يكتب مثل هذا الكتاب“، مضيفًا: ”والله إني صدمت وأنا أقرأ  تلك السطور داخل الكتاب“.

واعتبرت عايشة عثمان أن النصوص المكتوبة في الكتاب تشكل ”كارثة لما احتوته من كلام غير أخلاقي، و +18 ، نتحشم حتى نتكلم عليه“.

وأضافت: ”أرجو من الجهات الأمنية التعامل مع من قام بكتابة هذا الكتاب ونشره.. أين نحن ماشيين؟ حسبي الله ونعم الوكيل“.

وحاول ”إرم نيوز“ التواصل مع الكاتبة ليلى المغربي، لكنها فضلت الصمت وعدم التعليق على الاتهامات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com