”اقطفني مرتين“.. قصائد نثرية حاملة لهموم الشرق وهواجسه – إرم نيوز‬‎

”اقطفني مرتين“.. قصائد نثرية حاملة لهموم الشرق وهواجسه

”اقطفني مرتين“.. قصائد نثرية حاملة لهموم الشرق وهواجسه

المصدر: إرم نيوز

أصدرت الشاعرة الأردنية ”باسمة غنيم“ في سبتمبر/أيلول الجاري، ديوان ”اقطفني مرتين“ الذي يحتوي قصائد نثرية تدور حول هموم وهواجس الفرد، والأنثى على وجه الخصوص، في الشرق المتأزم.

ويضم الديوان أكثر من 100 نص شعري، فضلًا عن بضع ومضات قصيرة؛ مثل ”هي كف أمي حدائق وأعناب“، و“أظن أن الشعر اصطاد الفكرة من عتم الليل حتى فاض بين أصابعنا منابع أنهار“.

وقالت غنيم، في حديث خاص لـ“إرم نيوز“، إن ”الشعر تدفق روحي، لا أدري كيف يأتيني وأكتبه، أتبع هذا الدفق في داخلي فأكتب. أحيانًا أشعر بثقل في روحي لا أرتاح إلا إذا كتبت وعبرت عن مكنون الأحاسيس في داخلي، وقد يكون السفر أو قراءة كتاب أو مشاهدة فيلم الدافع لنص أكتبه، أو حتى مشاهدة عاشقين افترقا أو تلاحما بقبلة“.

وأضافت: ”جاء ديوان (اقطفني مرتين) مكملًا لديواني الأول (أقطع وترا لأزرع كمنجة). لقد اعترفت ذات مرة بأنني لست شاعرة لكنني مفتاح وطن منسي، وقصائد هذا الديوان تتمحور حول الذات وما يتأجج بداخلي من عواطف، فهي وإن بدت شخصية لكنها لسان حال كثيرين، فهي تصور حالة الفقد والحزن والقطيعة والفراق والحنين إلى الوطن المسلوب والتعلق بالأمل، وأرى أنني قد امتلكت أدوات القصيدة النثرية، ولعل النصوص شاهدة على ذلك“.

تقول غنيم في أحد نصوصها عن الحب والوداع: ”لا عهد للفراق فيما بيننا/ ولا ناي يوقظ صوت الوداع“.

وفي نص آخر؛ تقول: ”أنا سيدة الحياة/ أنهل من نعيمك بلا كلل/ أنا الثمر الذي ينضج بالآه/ في نارك لا يحتضر“.

وتضيف عن شغف اللقاء: ”كتبت الحب في كل حالاته/ في شغفه وفرّه وكرّه/ ومكابرته وضعفه/ أنا شاعرة الياسمين/ قد قلت الحب بلا يأس ولا ندم“.

وقالت غنيم : ”في ديوان اقطفني مرتين، وَلَّدت نصوصًا جديدةً مختلفة ومتنوعة، تنادي بالحب، وتحاكي أسمى العلاقات البشرية“. على غرار ما أورته في قصيدة ”تعال“: ”تعال.. وقل إنك لن تأتي/ ولكن.. يا جدول الروحِ أنتَ/ أشتاق لمراسينا“.

وفي قصيدة ”المدن“ تروي تجربتها في السفر وارتياد شوارع مدن تركت فيها ذاكرة وأمنيات لا تُنسى؛ تقول: ”المدن.. واحات الله للغرباء حين لا وطن لهم/ وشتاؤها نبيذ يروي أيامهم“.

ديوان ”اقطفني مرتين“ من إصدارات دار الآن ناشرون وموزعون، في العاصمة الأردنية عمان، ويقع في 138 صفحة من القطع المتوسط، ورسم لوحة غلافه التشكيلي زهير حسيب، وصمم الغلاف بسام حمدان.

الشاعرة في سطور

باسمة غنيم من مواليد الأردن، وحاصلة على شهادة دبلوم في التعليم الأساسي، وعملت مُدرِّسة للمرحلة الأساسية، واهتمت منذ طفولتها بقراءة الشعر وكتابته.

ونشرت نصوصًا شعرية في مجلات، وصحف، ومواقع ثقافية أردنية وعربية عدة، وشاركت في مهرجانات شعرية، منها مهرجان النثر في مدينة عمان. وسبق أن أصدرت ديوان ”أقطع وترًا لأزرع كمنجة“ عام 2017.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com