”نبي الكادحين“.. ديوان جديد لمحمد غبريس يحتفي بالأبوة وذكريات الطفولة

”نبي الكادحين“.. ديوان جديد لمحمد غبريس يحتفي بالأبوة وذكريات الطفولة

المصدر: مهند الحميدي - إرم نيوز

أصدر الشاعر والإعلامي اللبناني محمد غبريس، حديثًا، مجموعته الشعرية الجديدة ”نبي الكادحين وصوت مئذنة أصيل يا أبي“، التي تحتفي بمشاعر الأبوة وذكريات الطفولة.

ويسلط ”غبريس“ الضوء في ديوانه على العلاقة التي كانت تجمعه بوالده في ذكرى رحيله، وما ميز تعامله مع الابن الشاعر من علاقة إنسانية قائمة على العطاء والتضحية والدعم، بعيدًا عن التسلط والقمع.

ويحتوي الديوان على 13 قصيدة؛ تنوعت بين الشعر العمودي وشعر التفعيلة، وهي: نبي الكادحين، ومن نور رؤاك، وما زلت تطلع لي، ورفيق الحقول، ووحدك المبتل بي، وبلا مثيل، ونبع رضا، وويح ما تهب، وحكاية جرح، والهاوية، وجمر الشكوك، ووحي الثبات، وحورية الوهم.

يقول الشاعر في ديوانه: ”رحلتَ/ ولا أكادُ أصدِّقُ الفقدَ المزلزلَ/ إنني لا شيء بعدكَ/ لا ضفافَ لجدولِ الفرحِ النقي/ لا ظلَّ للشجرِ المعبَّأ بالحنينِ/ رحلتَ متَّقدَ السنا/ عيناكَ/ تنتظرانِ شمسًا لا تغيبُ/ رحلتَ في ضوءِ العطاءِ/ ندى/ وما زالت يداكَ/ تفتقانِ براعمَ الأملِ الجميلِ“.

ويتضمن الديوان أيضًا مجموعة قصائد ذاتية ووطنية، يحلم الشاعر من خلالها بوطن معافى خالٍ من الموروثات البالية؛ يقول في إحدى القصائد: ”لا شيء يبعثُ في البلادِ على رضا/ لا فرقَ بينَ القاتلِ المقتولِ/ أو بين القتيلْ/ والحلمُ ضاعَ على رصيفِ القهرِ/ مخذولًا/ وليسَ لنا/ سوى النجوى بديلْ/ لم يجدِ نفعًا ما مضى من ذكرياتٍ/ لم يعدْ لي من طريقِ الأمنياتِ/ سوى الرحيلْ/ لكنَّما الطغيانُ في أوطاننا إرثٌ ثقيلٌ يا أبي/ لا تتعب الأحزانُ/ أو يأبى الردى أن يستقيلْ/ كيف السبيلُ إلى الخلاصِ/ فمذْ رحلتَ/ بغيرِ قولٍ أو وداعٍ/ ضاقَ بي نبضُ الفؤادِ/ فلا سبيلْ“.

والمجموعة الشعرية من منشورات دار الأدهم في العاصمة المصرية القاهرة، وهي الخامسة للشاعر بعد دواوين: معشوقتي في رحيل دائم عام 1999، وأحدق في عتمتها عام 2015، وجرار الضوء عام 2013، ونبض الأقحوان عام 2010. وشارك الشاعر في برنامج ”أمير الشعراء“ وعمل كعضو في هيئة تحرير مجلة دبي الثقافية التي تصدر عن دار الصدى في دبي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com