اعتصام سلمي في ساحة الإرادة في الكويت رفضًا للرقابة الإعلامية على الكتب (صور)

اعتصام سلمي في ساحة الإرادة في الكويت رفضًا للرقابة الإعلامية على الكتب (صور)

المصدر: نسرين العبوش – إرم نيوز

شارك عدد من المثقفين والنشطاء في الكويت، اليوم السبت، في الاعتصام السلمي الذي دعت إليه نخبة من أكاديمي البلاد، تعبيرًا عن رفضهم للرقابة والوصاية التي تفرضها وزارة الإعلام على الإنتاج الفكري في البلاد، ومنع عدد من الكتب والروايات.

وتم تنظيم الاعتصام في ساحة الإرادة في قلب العاصمة الكويت، وهي الساحة المواجهة لمبنى مجلس الأمة (البرلمان)، من قبل عشرات النشطاء الذين حملوا لافتات تضمنت عبارات تدعو إلى منع الرقابة على العقول، والسماح بحرية القراءة واختيار الكتب، والإفراج عن الكتب التي تم منعها مؤخرًا في البلاد، كما تم رفع لافتات تحمل عناوين بعض هذه الكتب.

وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صورًا من الاعتصام، أظهرت عددًا من المشاركين، وبعض اللافتات التي اعتبرت أن ”الحرية الشخصية من الحقوق المنصوص عليها في الدستور، ومن بينها حرية الفكر والتعبير، للتأكيد على أن الاعتصام هو رسالة للجهات المعنية لمنع الرقابة والوصاية“.

وعلقت الكاتبة ”بثينة العيسى“، والتي كانت من ضمن المشاركين في الاعتصام:“ما معنى أن تربّي أطفالك على الثقة والرقابة الذاتية إذا كانت حرية الاختيار ليست معطاة مسبقًا في المعادلة؟ إما أن ننشئ أجيالًا مسؤولة، أو ننشئ قطعانًا“.

 

واعتبر الشاعر ”دخيل الخليفة“، أن حرية التعبير هي جزء من الهوية الكويتية، قائلًا:“حرية الرأي والتعبير (حرية الكلمة) .. جزء من الهوية الكويتية، فلا تطعنوا هوية المجتمع التي أعطته ميزة الاختلاف عن بقية المجتمعات المجاورة“.

وتعد قضية الرقابة على الكتب والروايات في الكويت من أبرز القضايا القديمة الحديثة، التي يتم طرحها بشكل مستمر بغية تحقيق قدر من حرية الرأي والفكر بعيدًا عن التدخل الرقابي، وبالمقابل تصدح بعض الأصوات الرسمية والشعبية المطالبة بتشديد الرقابة لمنع كل ما فيه إساءة أو خدش للآداب والأخلاق العامة في البلد المحافظ.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com