رواية ”لا أحد ينام في الإسكندرية“ بالإسبانية – إرم نيوز‬‎

رواية ”لا أحد ينام في الإسكندرية“ بالإسبانية

رواية ”لا أحد ينام في الإسكندرية“ بالإسبانية

المصدر: نعمة عز الدين- إرم نيوز

بعد أيام قليلة من حصوله على جائزة الشيخ زايد في مجال الآداب، صدرت للروائي المصري إبراهيم عبدالمجيد، الترجمة الإسبانية لروايته ”لا أحد ينام في الإسكندرية“، التي اختيرت أحسن رواية لسنة 1996 بالقاهرة، وكانت ترجمت إلى الإنجليزية والفرنسية.

”لا أحد ينام في الإسكندرية“ وقع الاختيار عليها كواحدة من ضمن أفضل مئة رواية عربية، والتي اعتبرها العديد من النقاد، عملا روائيا يوازي الروايات العالمية بحرص مؤلفها وإجادته الدخول في عوالم وتفاصيل تحمل مضامين إنسانية شديدة الحساسية. 

طوال مسيرته الإبداعية، لا يكتب عبدالمجيد، الذي ينتمي إلى الجيل اللاحق لجيل الستينات في مصر، وله إنتاج روائي كبير، وفر له مكانة مرموقة في مشهد الرواية العربية المعاصرة، رواية بالمفهوم الواقعي، الذي يعتمد على محاكاة الواقع، ولكنه يحاول أن يخلق واقعًا جديدًا أو موازيًا، مستفيدًا في ذلك من كل منجزات الرواية السابقة عليه أو اللاحقة له، سواء في اللغة العربية أو اللغات الأخرى، خصوصًا الإسبانية، التي يتمثل استيعابه لمنجزها الروائي، في تماسه مع تجارب بعض كتاب أمريكا اللاتينية، ومنهم الروائي ”اليخو كاربنتير“.

فحسبما يقول عن الرواية الناقد الدكتور ”حامد أبو أحمد“، أستاذ اللغة الإسبانية بكلية اللغات والترجمة جامعة الأزهر: ”إنها رواية المكان بامتياز، فهي تغوص في أركان مدينة من أعرق المدن العربية، بل والعالمية، وهي مدينة الإسكندرية، ذات التاريخ الرائع والطويل، الذي جعل لها علاقة وطيدة ببشر ينتمون إلى قوميات وجنسيات متعددة، منهم الرومان والإنجليز واليونانيون والفرنسيون والإيطاليون. 

وأضاف د. حامد: ”حاول عبدالمجيد أن يكشف عن عبقرية المكان، في هذه المدينة العريقة، وقد نجح نجاحًا منقطع النظير من خلال إتقانه لتقنية اللعب في كتابتها، تلك التقنية التي حررت الرواية من الترابط التقليدي بين فصولها المتعددة، فكل فصل فيها لا يرتبط مع الذي يليه برباط مضموني، إذ لا يوجد داخل الفصل الواحد خط درامي واحد، ولكن في نفس الوقت فإن كل فصول الرواية مرتبطة أو متلاحمة مع روح المكان/المدنية“.

يذكر، أن إبراهيم عبدالمجيد من مواليد الإسكندرية 1946، حصل على ليسانس الآداب 1973م، وفي العام ذاته رحل إلى القاهرة، ليعمل في وزارة الثقافة، وتولي الكثير من المناصب الثقافية، كان آخرها رئاسة تحرير سلسلة (كتابات جديدة).

وأصدر عبدالمجيد 10 روايات، هي: (لا أحد ينام في الإسكندرية، المسافات، الصياد واليمام، ليلة العشق والدم، البلدة الأخرى، بيت الياسمين، ، طيور العنبر، برج العذراء وعتبات البهجة).

كذلك، نشرت له 5 مجموعات قصصية (الشجر والعصافير، إغلاق النوافذ، فضاءات، وسفن قديمة وليلة أنجينا).

وترجمت (البلدة الأخرى) إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية، وحصل على عدد من الجوائز، منها جائزة نجيب محفوظ في الرواية، من الجامعة الأمريكية بالقاهرة سنة 1996 عن روايته ”البلدة الأخرى“ وجائزة ”كتارا“، عن روايته ”في كل أسبوع يوم جمعة“، وجائزة ساويرس عن روايته ”أداجيو“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com