غداً.. انطلاق المؤتمر السنوي لمَجْمَع اللغة العربية في القاهرة

غداً.. انطلاق المؤتمر السنوي لمَجْمَع اللغة العربية في القاهرة

المصدر: نعمة عز الدين - إرم نيوز

سيناقش مجمع اللغة العربية بالقاهرة، على مدى 15 يومًا، ومن خلال الدورة الـ82 لمؤتمره السنوي، والتي ستبدأ غدًا الاثنين 21 مارس الجاري، العديد من القضايا التي تتناول مستقبل اللغة العربية والمواجهات التي تتعرض لها.

يتضمن المؤتمر عدة محاور، منها: ”موقف المجامع اللغوية العربية من شيوع العامية والإنجليزية“، ”واقع اللغة العربية في المجتمعات العربية …الأسباب والمواجهة“، ”لغة الطفل العربي المعاصر وتلقي اللغة الأم“، ”تعريب العلوم وتطوير المعاجم العلمية“، ”التعليم في المرحلة الابتدائية وآفاق المستقبل“، ”المجامع واللغة العربية في المجتمع العربي“، و“لغة الإعلام المعاصر وسلامة العربية“.

ويشارك في المؤتمر، كل من الدكتور حسن الشافعي، الشيخ الدكتور سلطان القاسمي، عضو المجلس الأعلى وحاكم إمارة الشارقة، وعضو المجمع، الدكتور السيد أشرف الشيحي، وزير التعليم العالي، فاروق شوشة الأمين العام للمجمع.

ومن المحتمل أن يشارك في هذا المؤتمر، أعضاء المجمع من داخل مصر وخارجها، والأعضاء المراسلين العرب والأجانب، وخبراء المجمع المصريين، وبعض من العلماء الأعلام في اللغة والأدب ومختلف العلوم والفنون في مصر، وجميع أنحاء العالم العربي، بل والعالم أجمع، بالإضافة إلى كبار الشخصيات العامة المصرية والعربية والأجنبية من الدول المختلفة.

من المعروف، أن مجمع اللغة العربية بالقاهرة، أنشئ بمرسوم ملكي في اليوم الثالث عشر من ديسمبر العام 1932م، وقد نصَّ على أن المجمع يتكون من عشرين عضوًا عاملاً من بين العلماء المعروفين بتعمقهم في اللغة العربية، أو ببحوثهم في فقهها ولهجاتها، نصفهم من المصريين والنصف الآخر من العرب والمستشرقين، وهو ما كان يعني أن مجمع اللغة العربية عالمي التكوين، لا يتقيد بجنسية معينة ولا بديانة معينة، وأن معيار الاختيار هو القدرة والكفاءة، على غرار الأكاديمية الفرنسية.

وأجاز المرسوم، اختيار أعضاء فخريين ومراسلين، وفي اليوم الـ30 من يناير سنة 1934م، انعقدت أولُ جلسة لأعضائه، وكان يرأسه الأستاذ محمد توفيق رفعت، ثم الأستاذ أحمد لطفي السيد، وتلاه الأستاذ الدكتور طه حسين، ثم الأستاذ الدكتور إبراهيم مدكور، ومن بعده الأستاذ الدكتور شوقي ضيف، منذ 1996، ثم الأستاذ فاروق شوشة.

وقد سمي في البداية ”مجمع اللغة العربية الملكي“، ثم غير اسمه في العام 1938، فصار (مجمع فؤاد الأول للغة العربية)، ثم غير بعد ذلك إلى مجمع اللغة العربية ( 18)، وصدر في العام 1940 مرسوم ملكي بتعيين عشرة أعضاء مصريين.

وفي العام 1946، صدر مرسوم ملكي آخر، بتعيين 10 أعضاء مصريين آخرين، فبلغ أعضاء المجمع العاملين 40 عضوًا .

وفي العام 1982، صدر آخر قانون حَدَّد أعضاءه المصريين العاملين بـ40 عضوًا، وهم الذين يتكوَّن منهم ”مجلس المجمع“، وحَدَّد الأعضاء العاملين من غير المصريين بعشرين عضوًا، ومن هؤلاء الستين يتكون ”مؤتمر المجمع“.

ولقد تألف اتحاد مجامع اللغة العربية سنة 1971، من مجامع القاهرة ودمشق وبغداد، وانضم إليه مجمع اللغة العربية الأردني منذ إنشائه (1976)، كما انضم إليه العام (1995) مجمع اللغة العربية السوداني أنشئ العام (1993)، والفلسطيني أنشئ العام 1994، وأكاديمية المملكة المغربية أنشئت العام 1977، والمجمع الجزائري أنشىء العام 1986، والمجمع الليبـي أنشىئ العام 1994.

ويعمل اتحاد المجامع، على التنسيق بين أعمال المجامع المذكورة، وتوحيد المصطلحات العلمية في البلدان العربية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com