بعيدًا عن السياسة.. تونس تضفي طابعًا ثقافيًا وسياحيًا على القمة العربية

بعيدًا عن السياسة.. تونس تضفي طابعًا ثقافيًا وسياحيًا على القمة العربية

المصدر: يحيى مروان - إرم نيوز

تشهد تونس أنشطة ثقافية وحركة سياحية غير مسبوقة بالتوازي مع انطلاق أعمال القمة العربية، وسط حضور لافت من قبل الزوار العرب.

وأعدّت السلطات التونسية خططًا ثقافية وسياحية خاصة لحضور القمة العربية، المقرر عقدها يوم الأحد المقبل، والبالغ عددهم نحو 6 آلاف زائر من مختلف الدول العربية.

وتحاول تونس إضفاء أجواء احتفالية على أعمال القمة العربية، من خلال العمل على مرافقة الاجتماعات السياسية بأنشطة ثقافية موازية.

وتحتضن مدينة الثقافة عددًا من الأنشطة الثقافية والمعارض الفنية الموجّهة خصّيصًا لضيوف تونس بالقمة.

ويرسم عدد من الرسامين، لوحات فنية على عدد من الجسور القريبة  من ”قصر المؤتمرات ”، حيثُ تُعقد اجتماعات القمة العربية.

وأكّد مدير المركز الإعلامي للقمة العربية بوراوي الأمام، أن لجنة التنظيم العام للقمة خصصت حيزًا مهمًا للجانب الثقافي .

وأشار في تصريح صحفي، إلى أن البرامج الفنية التي سيتم تقديمها لضيوف تونس، تعكس المخزون الثقافي الثري لتونس ولمجموعة الدول العربية .

وأعتبر بوراوي الأمام أن تقديم مثل هذه الأنشطة الثقافية من شأنه أن يكون فرصة مثالية للقاء المثقفين والإعلاميين والسياسيين العرب في فضاء واحد.

وأضاف أن أركان البرنامج الثقافي الذي وضعته لجنة التنظيم، يتضمن  تنظيم معرضين فنيين، منهما معرض خاص بتحف وفخار منطقة ”سجنان “ المسجل ضمن  التراث العالمي اللاّمادي.

ويتضمن الجانب الثاني تنظيم حفلات فنية يحييها فنانون من بينهم زياد غرسة وصابر الرباعي، إضافة إلى أنشطة مسرحية.

وأكّد بوراوي الإمام، أن لجنة تنظيم القمة العربية وضعت لضيوف تونس، برنامجًا لزيارة بعض المواقع التاريخية والثقافية.

وفي أول الأنشطة الثقافية المرتبطة بالقمة العربية انعقدت اليوم الثلاثاء، أمسية شعرية شارك فيها عدد من الشعراء من مختلف الدول العربية، حيثُ ألقوا قصائد وسط حضور فرق موسيقية تونسية وعربية .

وحضر الأمسية عدد من الشخصيات الثقافية والأدبية، منهم الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية والوزير التونسي السابق عبداللطيف عبيد، والسفير اللبناني بتونس طوني فرنجية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com