من تحت التراب.. عالم يتوقع ظهور جيل ”خارق“ يدمّر بقية العالم – إرم نيوز‬‎

من تحت التراب.. عالم يتوقع ظهور جيل ”خارق“ يدمّر بقية العالم

من تحت التراب.. عالم يتوقع ظهور جيل ”خارق“ يدمّر بقية العالم

المصدر: إرم نيوز -

 من تحت التراب، حيث توفي في الـ 25 مارس الماضي، وجّه ستيفن هوكينغ، عالم الفيزياء البريطاني الشهير، رسالة تحذير بقرب ظهور جيل جديد من ”البشر الخارقين“ Super Human، محصّنين ضد الأمراض، يهدد وجود بقية البشر.

ويأتي هذا التحذير، كما قالت صحيفة الغارديان البريطانية، في كتاب يُنتظر أن يصدر، يوم غد الثلاثاء، يضم آخر مقالات عالم الفيزياء العبقري، المعاق جسديًا، والذي تميّز باكتشافات في الديناميكا الحرارية والتسلسل الزمني في موضوع الثقوب الكونية السوداء، التي قال إنها قابلة لإصدار جسيمات ذرية.

رؤية سوداء

الكتاب الذي سيصدر بعنوان ”إجابات مختصرة على الأسئلة الكبرى“، يتضمن رؤية يائسة لمستقبل الجنس البشري، نتيجة انفلات التعديلات الجينية والذكاء الاصطناعي اللذين يمكن أن يقضيا على معظم البشرية.

وفي مقتطفات من الكتاب، نشرتها صحيفة صاندي تايمز البريطانية، أمس الأحد، جاءت استشرافات هوكينغ بأن كل المؤشرات المعروفة عن محدودية الدماغ الإنساني، على المستوى الفردي والجماعي، تؤكد أننا أمام تحدّ قاهر سيُحسم خلال القرن الحالي. فالتعديلات الجينية والذكاء الاصطناعي سيفرزان جيلًا من البشر الخارقين، لا يترك لبقية الناس بديلًا عن الانقراض التدريجي.

وفي تفاصيل هذه الرؤية السوداء، فإن الأشخاص القادرين على تحمل تكاليف التعديلات الجينية، سيكون بإمكانهم إجراؤها على نحو يضاعف لهم الذكاء، والمدى الزمني للعيش، ونظام المناعة، بما يُحوّلهم إلى بشر خارقين، تتعزز قدراتهم بشكل مستمر.

أما الناس العاديون، كما كتب هوكينغ، ممن لا يمتلكون كلفة هذه التعديلات الجينية والذكاء الصناعي، فإنهم سيتحولون إلى فائض عن الحاجة، غير ذي أهمية، وينقرضون تدريجيًا، كما قال.

قدراتك كما تريدها

وتذهب استشراقات هوكينغ إلى حد التصور بأن الاختراقات العلمية المتسارعة في مجال الخرائط والتعديلات الجينية، ستسمح لجزء من الناس بأن يتحول الواحد منهم إلى كائن مُركّب بالذكاء الاصطناعي الذي يُعيد فيه تشكيل نفسه بما يتخطى آليات التطور البيولوجي، بكل ما في هذا الخيال العلمي الجامح من القدرة على تطويع الغرائز والانفعالات التي تشكّل منها جزء كبير من التاريخ الإنساني.

يشار إلى أن بعض كبار عباقرة عصر التكنولوجيا، مثل بيل غيتس وإيلون ماسك، يشاركون في توقعات نتائج الذكاء الاصطناعي، لكنهم لا يذهبون بعيدًا في التشاؤم، كما فعل هوكينغ. فهم يحصرونها في قدرة الأجيال القادمة على الإنتاج الهائل، لكن بأقل قدر من العمالة البشرية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com