عناصر من حماس
عناصر من حماسغيتي

توجيه إسرائيل عمليتها العسكرية نحو رفح يضع حماس أمام خيارات صعبة‬

كشفت تقارير عبرية أن مسؤولين في القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية يرون أن الإعلان عن توجيه بوصلة العملية العسكرية نحو رفح قد يحسن من الوضع التفاوضي خلال مباحثات الوساطة الجارية.

واعتبر المسؤولون الإسرائيليون أن رفح كونها آخر المحافظات المتبقية في قطاع غزة التي لم تصلها العملية العسكرية بعد، تمثل نقطة قوة للجانب الإسرائيلي مع الوسطاء، باعتباره "تفاوض تحت النار".

واستأنفت كل من قطر ومصر، برعاية أمريكية، مؤخراً، جهود الوساطة بين إسرائيل وحركة حماس، من أجل الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين مقابل هدنة إنسانية قد تمتد لشهر أو أكثر.

وبحسب التقارير العبرية، رسخ لدى القادة الإسرائيليين أن الإنقضاض على غرب وجنوب مدينة خان يونس قبل أسبوع وتهجير عشرات الآلاف من النازحين حسّن من الوضع الإسرائيلي خلال المفاوضات.

وقال رائد موسى الخبير في الشؤون العسكرية أن "الإعلان الإسرائيلي عن بدء العملية في رفح هي خطوة هامة من الناحية العسكرية يحاول خلالها المستوى العسكري الإسرائيلي السيطرة على مسار المفاوضات من خلال الضغط أكثر على حركة حماس بعمليات اجتياح بري لآخر المعاقل الموجودة في غزة".

وأضاف موسى في حديث لـ "إرم نيوز"، أن "المعارك في خان يونس شهدت انتقالاً مفاجئاً وغير متوقع من مناطق أخرى، وبدأت بعملية عسكرية في غرب المدينة في ظل اكتظاظه بالنازحين".

وتابع: "تهجير عشرات آلاف النازحين إلى مدينة رفح عمّق من حجم الكارثة في القطاع، وزاد الضغط بشكل كبير على حركة حماس، التي تحاول المناورة من خلال الاشتباكات المسلحة في بعض المناطق والضغط لإبرام صفقة تفضي إلى تبييض المعتقلات الإسرائيلية وهدنة شاملة مقابل الإفراج الكامل عن جميع الأسرى الإسرائيليين".

وأكد الخبير العسكري أن "التقارير الواردة من المستوى السياسي العسكري تؤكد قرب البدء بعملية عسكرية في مدينة رفح ابتداءًا من محور فيلادلفيا الممتد على طول 14 كيلو متر على الحدود المصرية مع القطاع، لا سيما مع إعلان منطقة معبر كرم أبوسالم جنوب القطاع منطقة عسكرية مغلقة".

وتابع موسى: "حماس أمام خيارات صعبة جدًا في المرحلة المقبلة، في ظل السيطرة العسكرية الإسرائيلية على مناطق واسعة من القطاع وإتمام المهام العسكرية المتمثلة بالقضاء على البنية التحتية العسكرية وشبكات الأنفاق الممتدة أسفل المدن".

وأوضح أن "حماس تمتلك ورقة الأسرى، وهي ورقة رابحة، في ظل نجاحها في إخفاءهم وإبقاءهم على قيد الحياة ومنع وصول الجيش الإسرائيلي إليهم، حتى يتم ابرام صفقة شاملة أو جزئية تمنحها الفرصة لالتقاط الأنفاس والإفراج عن آلاف المعتقلين الفلسطينيين الأمر الذي قد يعيد شعبيتها".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com