ما الذي توقعه بوتين من أولمبياد سوتشي الروسية؟

ما الذي توقعه بوتين من أولمبياد سوتشي الروسية؟

واشنطن – كان الهدف الأساسي من دورة الألعاب الأولمبية الجديدة هو تعزيز السلام ليس فقط بين الدول المشاركة، ولكن في كثير من الأحيان داخل البلد المضيف.

ومع افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في سوتشي الروسية في نهاية هذا الأسبوع ، سيكون التركيز أساسا على الألعاب المرتبطة بالجليد مثل التزلج، ولكن ماذا ستفعل الألعاب من أجل السلام، ولا سيما في روسيا؟

تحاول الحكومة حتى الآن إنهاء التهديدات الإرهابية من منطقة القوقاز المجاورة وسط انهيار للديمقراطية الروسية، وبقاء العديد من المعارضين داخل السجون.

وتتجه أنظار العالم إلى روسيا لمدة أسبوعين من الرياضات الشتوية، التي قد تكون حافزا جيدا للتغيير في روسيا، وربما إلى حد ما، هي بالفعل كذلك بحسب مجلة كريستيان ساينس مونيتر الأمريكية.

فقد كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مضطراً تحت ضغط من اللجنة الأولمبية الدولية، للتراجع عن فرض حظر على المظاهرات خلال فترة الألعاب الاولمبية، وإطلاق سراح عدد من المعارضين مثل خصمه السابق الملياردير ميخائيل خودوركوفسكي.

وكان بوتين في موقف دفاعي بعد ردود الفعل الأجنبية العنيفة حول القانون الروسي الجديد ضد المثليين جنسيا.

ولم يكن كل هذا ضمن خطته الأصلية، فقد سعى بوتين إلى استخدام دورة الألعاب الاولمبية “لرفع معنويات” شعبه وتوحيدهم، خاصة إذا جمع الرياضيون الروس العديد من الميداليات الذهبية.

وكان من المفترض – حسب توقعات بوتين – أن تعطي الألعاب صورة لروسيا كقوة عظمى وتحفز الاقتصاد المتباطئ، كما أن بوتين أراد أيضاً تطوير منطقة البحر الأسود وتسويقها سياحيا.

وبدلا من ذلك، فقد أثارت المبالغ الضخمة المنفقة على التحضير للأولمبياد غضب الروس، كما أن المخاوف من هجوم إرهابي محتمل ذكّرت الروس بنقاط ضعف بلادهم داخل حدودها، بالإضافة إلى غضب السكان المحليين بسبب الأضرار البيئية الناجمة عن عمليات التحضير للأولمبياد.

وقد سلطت دورة الألعاب الاولمبية الأضواء العالمية على نقاط القوة والضعف في روسيا، الأمر الذي يمكن أن يكون حافزاً للتغيير، وربما للأفضل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث