ريال مدريد وبرشلونة.. نقاط القوة و الضعف

ريال مدريد وبرشلونة.. نقاط القوة و الضعف
المصدر: إرم- من أحمد نبيل

الصراع بين ريال مدريد وبرشلونة دائما ما يحظى بمتابعة العالم أجمع، ويكفي أن الكلاسيكو بينهما هو الأهم والأكثر مشاهدة في جميع أنحاء العالم ، لذا فمن الطبيعي أن تحدث مقارنة بين نجوم الفريقين سواء الجدد أو القدامى.

فخلال فترة الانتقالات الصيفية أو حتى الشتوية يشتد الصراع بين الميرينغي والبلاوغرانا من أجل استقطاب أفضل العناصر في جميع أنحاء العالم، فبفضل القدرات المادية القوية للناديين والسمعة الكبيرة التي تجتذب أي لاعب في العالم مهما كان مستواه وسعره، يكون التركيز شديدا على عقد مقارنات بين لاعبي كل فريق خاصة الوافدين الجدد بعد كل موسم.

القوة الضاربة للفريقين

في السطور التالية سيتم التركيز على الأداء الهجومي لنجوم البلانكو والبارسا ، المتمثل في كل من كريستيانو رونالدو وجيمس رودريغيز وغاريث بيل وأمامهما كريم بنزيمة أو خافيير هيرناندز وخلفهم توني كروس ، وعلى الجانب الأخر هناك هناك مثلث الرعب ليونيل ميسي وأمامه نيمار دا سيلفا والموقوف حالياً لويس سواريز.

فباستمرار صحوة ريال مدريد في الفترة الأخيرة بتحقيقه الفوز الثالث على التوالي في الليغا ، يكون قد بات الانسجام بين المربع (رونالدو-بيل-رودريغيز-بنزيمة) قد أتى ثماره مع الوقت ، وتبين أن استبدال بنزيمة بهيرنانديز لن يؤثر كثيراً على القوة الهجومية للميرينغي إن لم تزيدها.

على الجانب الآخر ، برشلونة مازال في الصدارة وتعافى بفضل الانسجام الواضح بين ميسي ونيمار وخلفهما إنييستا وتشابي هيرنانديز الأعمدة الأساسية في الفريق قبل انضمام سواريز لهذه الكتيبة ، فميسي ونيمار قد سجلا خمسة أهداف من أصل ستة فاز بها برشلونة على غرناطة ضمن المرحلة السادسة لليغا.

ماكينات أهداف

مازال رونالدو هو الهداف الأول للريال ، يكفي أن نعرف أنه سجل الليلة هدفه العاشر من ست مباريات خاضها في الليغا حتى الآن ، رغم أن الريال خسر مباراتين من الست أمام ريال سوسييداد وأتليتكو مدريد في المرحلتين الثانية والثالثة.

لكن في المرحلة السادسة ، نجح رونالدو أن يقود فريقه لفوز ثمين على مضيفه فياريال بهدفين نظيفين سجل منها الدون هدفاً واحداً ليرفع رصيده إلى عشرة أهداف.

وعزز رونالدو بهذا الهدف صدارته لقائمة هدافي المسابقة بعدما أحرز هدفه العاشر هذا الموسم، علما بأن هذا الهدف هو العاشر له في مرمى فياريال منذ انتقاله إلى ريال مدريد عام 2009.

ويُعد هذا الفوز هو الأول لريال مدريد على فياريال على ملعب المادريجال منذ 15 أيار/مايو 2011 ، كما يعتبر هذا الفوز هو الرابع هذا الموسم لريال مدريد في المسابقة والثالث على التوالي لتتواصل الصحوة.

دفاعات بيضاء هشة

أمام هذه القوة الهجومية الكبيرة للريال ، نجد أن دفاعاته اهتزت تسع مرات في ست مباريات ، بينما سجل رونالدو نصف عدد الأهداف العشرين التي سجلها فريقه حتى الآن.

أما على الجانب الأخر ، فنجد أن ميسي ونيمار قد سجلا سوياً 11 هدفاً من أصل 17 سجلها الفريق حتى الآن ، لكن المقارنة تصب في صالح البارسا حينما يأتي الحديث عن الدفاع ، إذ لم يسكن شباك الفريق الكتالوني أي هدف في ست مباريات بالليغا وهذا بالقطع يضع الفريق في منافسة أحادية.

ناهيك عن ما سيزيده انضمام لويس سواريز إلى نيمار وميسي مع الأخذ في الاعتبار الصاعد الواحد منير الحدادي البديل الحالي للدولي الأورغواياني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث