4 عوامل تدفع رياض محرز للرحيل إلى الدوري الإيطالي

4 عوامل تدفع رياض محرز للرحيل إلى الدوري الإيطالي

أصبح الجزائري رياض محرز على أعتاب الرحيل عن فريقه ليستر سيتي الإنجليزي ومرشحاً بقوة للانتقال إلى نادي روما الإيطالي، الذي دخل في مفاوضات جادة للحصول على خدماته في الموسم الجديد.

ويسعى محرز لخوض تجربة جديدة بعيداً عن ليستر، وكان مرشحاً للانتقال لبعض الأندية الكبرى في إنجلترا مثل: آرسنال ومانشستر سيتي ودارت أحاديث حول رحيله للدوري الإسباني.

وتبقى هناك عدة عوامل تدفع محرز لقبول عرض الرحيل إلى الدوري الإيطالي يرصدها “إرم نيوز” في التقرير الآتي:

طموح روما

يملك فريق روما طموحاً أكبر مما يملكه نادي ليستر الذي حقق مفاجأة مدوية بفوزه بلقب الدوري الإنجليزي موسم 2015 – 2016 من أنياب كبار البريميرليغ؛ ما جعل أنظار العالم كله تتجه نحو الفريق.

وفوجئ محرز بأن فريقه ليستر لا يملك الطموح للاستمرار في مرحلة المنافسة على الألقاب سواء أكان محلياً أم قارياً وعدم تدعيم الصفوف بشكل جيد بدليل الاستغناء عن الفرنسي نغولو كانتي إلى تشيلسي ليساهم في فوز البلوز بالبريميرليغ.

ولن يجد محرز الأمر نفسه في روما الذي يملك الطموح للمشاركة بشكل مستمر في دوري أبطال أوروبا، بجانب أنه ينافس بقوة على البطولات الغائبة عن أحضانه منذ فترة ولكنه يحاول وبكل قوة حصد الألقاب.

وقال هيثم فاروق، مدافع فينورد الهولندي الأسبق، لـ”إرم نيوز”، إن رحيل رياض محرز عن ليستر أمر منطقي للغاية؛ لأن الفريق الإنجليزي لن يساعد نجم الجزائر على التطور وتحقيق أحلامه.

وأضاف: “روما خيار مناسب للغاية بالنسبة لمحرز لأن الفريق الإيطالي ساهم في إعادة بريق العديد من اللاعبين بعد رحيلهم عن أندية كبيرة وتجربة محمد صلاح نجم منتخب مصر أكبر دليل على ذلك”.

خلافة محمد صلاح

سيكون دور محرز مع روما واضحاً في خلافة الدولي المصري محمد صلاح، خاصة أن النجم المصري ترك فراغاً كبيراً بانتقاله إلى ليفربول الإنجليزي في الموسم الجديد.

ولن يجد محرز معاناة في التواجد في التشكيلة الأساسية وسيحتاج -فقط- لبعض الوقت من أجل الانسجام مع باقي عناصر الفريق الإيطالي ليس أكثر.

الرحيل عن البريميرليغ

أصبح محرز بحاجة للرحيل عن البريميرليغ بعد سنوات مع ليستر وخوض تجربة جديدة خارج أسوار إنجلترا تساعده على الظهور بمستوى مختلف.

ويتميز فريق روما بأنه كان سبباً في إعادة بريق وتطوير عدد من اللاعبين الراحلين عن الدوري الإنجليزي تحديداً وعلى رأسهم البوسني إدين دجيكو، الذي رحل عن مانشستر سيتي وظن الكثيرون أنه لن يقدم المستويات المتوقعة منه ولكن دجيكو تألق وخطف الأضواء وظهر بأداء أكثر من متميز.

وسجل دجيكو في البريميرليغ 50 هدفاً في 130 مباراة مع مانشستر سيتي، كما أنه أحرز 37 هدفاً في 68 مباراة مع روما وهو معدل متميز سيتخطى ما فعله بإنجلترا إذا سار على النهج نفسه.

وتكرر الأمر نفسه مع محمد صلاح الذي تألق بشكل رائع مع روما ورحل إلى ليفربول بعد تجربته المخيبة مع تشيلسي.

التطور التكتيكي

يتميز فريق روما -أيضاً- أنه قادر على تطوير اللاعبين تكتيكياً بشكل مميز في ظل الأداء الفني الرائع الذي يتسم به المدربون الطليان وهو ما ساهم في تطوير بعض اللاعبين أخيراً وظهورهم بمستوى متميز.

ويعد البلجيكي ناينغولان والهولندي ستروتمان وستيفان الشعراوي ومحمد صلاح ودجيكو أكثر المستفيدين في الموسم الماضي من التطور التكتيكي مع المدرب لوتشيانو سباليتي ومن قبله مونتيلا.

ويحتاج محرز للتعامل مع فكر تدريبي جديد بعد تجربته الرائعة مع الإيطالي كلاوديو رانييري الذي حقق لقب الدوري مع ليستر.

ويرى المحلل المصري خالد بيومي في تصريحاته لـ”إرم نيوز”، أن المدرب الإيطالي قادر على تطوير أي لاعب تكتيكياً والاستفادة منه لأقصى درجة وهو ما يجعله المدرب رقم 1 في العالم بدليل نجاحات الطليان مع أهم الفرق في العالم سواء أنتونيو كونتي مع تشيلسي ومن قبله رانييري مع ليستر وماسيمو أليغري مع يوفنتوس.