7 أمور يجب أن تعرفها بعد “كلاسيكو” تشيلسي ويونايتد.. ومولد “أسطورة”!

7 أمور يجب أن تعرفها بعد “كلاسيكو” تشيلسي ويونايتد.. ومولد “أسطورة”!
المصدر: القاهرة ـ (خاص) من إبراهيم السيد

انتهت مباراة تشيلسي ومانشستر يونايتد ضمن مباريات الدوري الإنجليزي على أرض الأول بفوز البلوز بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليتمكن أبناء جوزيه مورينيو من الاستمرار في مسيرتهم الناجحة في البريمييرليغ من خلال المنافسة على اللقب في الوقت الذي ابتعد فيه مانيو عن فرصة الاحتفاظ بلقبه للعام الثاني على التوالي.

وهناك عدة أمور هامة تسببت في فوز تشيلسي الدائم على كل فرق البريمييرليغ الكبيرة طالما حلت ضيفا على ستامفورد بريدج، وبطبيعة الحال وقع رجال مدينة الشمال في الفخ!.

– بدأ الفريقان المباراة بنفس الطريقة تقريبا وهي 4-2-3-1 ولكن بتكتيك مختلف، فمورينيو كالعادة في مبارياته الكبيرة يقوم باستدراج الخصم حرفيا للهجوم وهذا الفخ قد وقع به مويز واندفع مهاجما ليخلق المساحات لجناحي تشيلسي الطائرين ويليان وهازارد، وهو الأمر الذي تمناه مورينيو ليتمكن من صناعة الفرص الخطيرة لصالح إيتو المتألق ولو كان أوسكار في حالته لازدادت الخطورة لصالح البلوز.

– بعد هدف التقدم قبل انتصاف الشوط الأول، المزيد من التقدم لمانشستر اعتمادا علي عدنان من العمق في ظل غياب غريب للثنائي يونج وفانسيا، وأيضا المزيد من المرتدات لتشيلسي بقيادة المتألق هازارد وتقدم بالتبادل بين ايفانوفيتش وراميريس لمساندة الهجوم وصناعة الكثافة الهجومية.

– في الثلث الأخير من الشوط الأول تتحول المباراة إلي سجال بين الفريقين، فرص هنا وأخرى هناك. أضاع لمانشستر ويلبك ولتشيلسي أضاع هازارد وإيتو، لكن إيتو ينجح قبيل انتهاء الشوط الأول في إضافة هدفه الثاني من خطأ فادح لدفاع مانشستر ليشارك كعادته هذا الموسم في خسائر الفريق.

– يبدأ الشوط الثاني من حيث انتهى الشوط الأول وبنفس الأخطاء الدفاعية لمانشستر ينجح إيتو من إحراز الهاتريك بعد متابعة لرأسية كاهل التي تصدي لها دي خيا، ليثبت تألقه وتفوق مورينيو على مويز فيما يتعلق بخطة اللقاء. لم يكن الدفاع حده هو المشكلة الكبرى لمويز ولكن يبدو أن النقص الهجومي أيضا بغياب الثنائي فان بيرسي وروني كان الأكثر تأثيرا في ظل المستوى المتواضع للثنائي ويلبك ويونج طيلة أحداث اللقاء على غير العادة.

– بعد الهدف الثالث يغير مورينيو من خطته فيدفع بالنيجيري ميكيل لتعويض غير الموفق أوسكار ليحدث نوع من الزيادة العددية في الوسط إلي جوار راميريس و لويز، ليتقهقر الفريق وتتحول كفة السيطرة إلى مانشستر بالكامل وينجح في صناعة بعض الفرص أبرزها رأسية ويلبك ومراوغة تشيك لهيرنانديز التي كادت تنتهي بهدف في ظل اندهاش السبيشل وان. بعدها بقليل ينجح هيرنانديز في إضافة الهدف الأول لفريقه بالتخصص في مرمي تشيك من متابعته لتسديدة يونج من عرضية ويلبك.

– المباراة تؤكد تمسك تشيلسي بفرصه في استعادة اللقب والحفاظ علي فارق النقطتين بينه وبين آرسنال المتصدر، ومن جهة أخرى يعزز معنويات لاعبيه بعد أداء جيد في مباراة من كبرى المباريات التي تحدد غالبا الفائز باللقب.

– الكلاسيكو شهد ميلاد أسطورة جديدة من أساطير كرة القدم في العالم وهو الموهبة البلجيكية الكبيرة ايدين هازارد والذي يصنع الخطورة والمتعة أينما ذهب ليتقاسم نجومية البرمييرليغ هذا الموسم إلي جوار الأسطورة الأوروجويانية لويس سواريز.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث