لماذا يعتبر يوم تعادل مانشستر سيتي وليفربول “أحد أفضل أيام غوارديولا”؟

لماذا يعتبر يوم تعادل مانشستر سيتي وليفربول “أحد أفضل أيام غوارديولا”؟

يمكن إلى حد ما تفسير قول بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، إن التعادل 1-1 مع ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز، منحه أحد أفضل أيامه في عالم التدريب بأنه بمثابة شعور بالارتياح.

ولا يحبذ المدربون دخول فترة توقف لمدة أسبوعين، بسبب المباريات الدولية على خلفية هزائم وبالنسبة للمدرب الإسباني كانت ستصبح أول مرة يخسر فيها ست مباريات في الدوري في موسم واحد.

وكان هدف التعادل الذي سجله سيرجيو أغويرو بعدما تقدم ليفربول بركلة جزاء نفذها جيمس ميلنر معناه أن سيتي تجنب هذا المصير، أمس الأحد.

والهزيمة كانت ستبعد سيتي إلى المركز الرابع خلف ليفربول وتؤدي لفترة صعبة قبل مباراتين حاسمتين عند استئناف الدوري الإنجليزي الممتاز في أبريل/ نيسان.

وفي غضون أربعة أيام سيلعب سيتي خارج ملعبه مع آرسنال، صاحب المركز السادس (2 أبريل)، ثم يواجه تشيلسي المتصدر (5 أبريل).

وبعد ذلك سيتعين على سيتي انتظار تحديد موعد قمة مانشستر أمام يونايتد بعد تأجيلها الشهر الماضي، بسبب نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية.

وقال غوارديولا: “بعد خسارتنا في دوري الأبطال (يوم الأربعاء) كنا في غاية الحزن في المران ولم نتحدث كثيرا”.

ولذلك كان غوارديولا سعيدا بأنه لم يتبع هزيمته أمام موناكو بأخرى على ملعبه هذه المرة.

وقال المدرب الإسباني، الذي أحرز 21 لقبا خلال قيادته لبرشلونة وبايرن ميونخ: “لا يمكن تخيل.. إنه أحد أسعد أيامي في مشواري كمدرب.. أنا فخور جدا”.

ويواجه ليفربول واحدة من أهم مبارياته هذا الموسم في بداية الشهر المقبل في قمة مرسيسايد على أرضه ضد ايفرتون وسيشعر بالارتياح على نحو مماثل لعدم دخول فترة التوقف بهزيمة.

وربما يكون تشيلسي مرشحا قويا للقب لكن مع ظهور توتنهام هوتسبير صاحب المركز الثاني بشكل جيد واستعادة مانشستر يونايتد عدة لاعبين من الإصابات والإيقاف فإن التنافس القوي سيكون على المراكز المؤهلة لدوري الأبطال.

وأصبح آرسنال بشكل مفاجئ أكثر الفرق المعرضة للتراجع بعدما خسر أربع مرات في خمس مباريات بالدوري، ومع استمرار الغموض إزاء مستقبل المدرب آرسين فينغر في الموسم المقبل.

وكان آرسنال الوحيد الخاسر من بين أول ثمانية فرق في الدوري في هذه الجولة ويواجه انتظارا طويلا لمدة أسبوعين وهو يفكر في الهزيمة قبل أن تبدأ المعركة مجددًا.