3 مؤشرات تؤكد أن مانشستر يونايتد “قادم”

3 مؤشرات تؤكد أن مانشستر يونايتد “قادم”
المصدر: إرم ـ خاص من أحمد نبيل

بعد خمس جولات وإنفاق 200 مليون جنيه استرليني (326 مليون دولار) لتدعيم صفوفه ، يحتل مانشستر يونايتد حاليا المركز الثاني عشر بخمس نقاط فقط ، جمعها من الفوز وحيد وتعادلين وخسارتين كانت أخرها أمام ليستر سيتي في المرحلة الخامسة.

هذه المئتي مليون استرليني ليس بينها قيمة التعاقد مع الهولندي المخضرم لويس فان غال الذي رحل عن تدريب منتخب بلاده ثالث مونديال البرازيل 2014 من أجل عيون “الشياطين الحمر” لكن فان غال حتى الآن لم يقدم أوراق اعتماده رغم هذه المبالغ الطائلة.

روح الفريق والقائد

رغم احتلال المركز الثاني عشر بين عشرين نادياً ، إلا أن القائد واين روني يرى أن فريقه مانشستر يونايتد سيثبت خطأ المشككين، على الرغم من الأداء المتذبذب للفريق منذ بداية الموسم ، كما أن قائد “الشياطين الحمر” على ثقة تامة في قدرة المدير الفني لويس فان غال وزملائه في الفريق على إنجاح الفريق.

كان يونايتد قد تعرض للهزيمة بنتيجة 5-2 أمام ليستر سيتي الأحد الماضي بعد أن كان متقدمًا بنتيجة 5-3، وهذا يعني أن يونايتد لم يحصل سوى على خمس نقاط من الخمس مباريات الأولى هذا الموسم ليقبع الفريق في المركز الثاني عشر بفارق ثمانية نقاط عن تشيلسي المتصدر.

روني واثق في قدرات فريقه ، حيث صرح قائلا : “يبدو أن هناك الكثيرين قد استبعدونا من المنافسة بسبب نتيجة الأحد، ولكنني لا أرى الأمر على هذا النحو،” روني مصرحًا في رسالة نُشرت على حسابه في موقع “فيسبوك” ، مضيفا : “عندما أنظر حولي في غرفة خلع الملابس وأرى نوعية اللاعبين الذين نملكهم واهتمام المدير الفني غير العادي بالتفاصيل أتأكد تمامًا أن هذا الفريق سيُكتب له النجاح.”

الصفقات الصيفية المدوية

وقد كانت الصفقات الصيفية المدوية التي عقدها يونايتد لضم المواهب الهجومية أنخيل دي ماريا وراداميل فالكاو من أجل منح يونايتد ميزة مثيرة للمضي قدمًا في التحدي، وكم اكان واضحًا يوم الأحد على ملعب “كينغ باور”، وتوازي في المقابل الصلابة الدفاعية.

ويملك مانشستر يونايتد العناصر القادرة على تحقيق الفارق في أي مباراة لكن ينقصها الانسجام المطلوب ، خاصة بين العناصر القديمة كروني وروبن فان بيرسي وعدنان يانوزاي وجوني إيفانز وأخرين ، والوافدون الجدد ماركوس روخو وهيريرا ودي ماريا وفالكاو.

ويتوافق فان غال ما صرح به قائده روني بأن الخسارة أم ليستر سيتي كبوة سيقوم منها الفريق سريعاً ، مؤكدا أن فريقه أهدر الفوز الذي كان في متناول يده ، وليس صاحب الأرض الذي حقق الفوز بمجهوده.

فان غال نفسه

ما يرجح فرضية تعافي يونايتد من كبوته الحالية هو فان غال نفسه ، الذي مازال يخطو خطواته الأولى مع الفريق الذي تعاقد معه في يوليو/تموز الماضي وتعاقد مع بعض اللاعبين في اخر أيام فترة الانتقالات الصيفية وعلى رأسهم فالكاو نفسه.

أي أن فان غال مازال يجهل بعض قدرات لاعبيه الذي يتعامل معهم لأول مرة ولم يقم بتدريب أي منهم ، اللهم إلا فان ببيرسي بحكم عملهما سوياً في المنتخب.

فان غال كمدرب كبير يحتاج للوقت الكافي حتى يمحو الفترة السيئة التي قضاها الفريق تحت قيادة ديفيد مويس الذي يصرح في كل مناسبة بأنه لم تتوافر له العناصر التي يملكها فان غال حالياً ، لكنه (مويس) حقق نتائج أفضل من الهولندي المخضرم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث