وقعتا اتفاقًا مع غوغل.. هل تنجح بي إن سبورت وسكاي بوقف البث المجاني للمباريات على الإنترنت ؟

وقعتا اتفاقًا مع غوغل.. هل تنجح بي إن سبورت وسكاي بوقف البث المجاني للمباريات على الإنترنت ؟

فتحت قنوات بي إن سبورت وسكاي،  الحرب على مواقع البث المباشر للقاءات عبر الإنترنت عبر توقيعهما لاتفاقية مع شركة غوغل وشركة جودادي لمحاربة كل مواقع قرصنة بث اللقاءات بداية من الموسم القادم .

ويستفيد ملايين المتابعين من البث المباشر والمقرصن عبر الأنترنت للقاءات المشفرة مستفيدين من خدمة تقدمها عدة مواقع عبر بث اللقاءات ” أون لاين ” من مختلف القنوات التلفزيونية الرياضية .

ويبدو  أن الحرب التي بدأت في السنوات الأخيرة من القنوات الرياضية المشفرة ضد مواقع القرصنة عبر الأنترنت للقاءات ستشهد فصلا جديد ومثيرا الموسم القادم بعد دخول محرك البحث غوغل في الصراع والذي سيتكفل بحذف كل المواقع المخالفة وكل الأنشطة التي تقود لقرصنة اللقاءات من قناتي بين سبور وسكاي سبورت .

ورغم كل المحاولات السابقة للحد من ظاهرة قرصنة اللقاءات كانت المواقع المتخصصة تزداد تقنية في تقديم اللقاءات لمتتبعيها وتجد دائما الحلول لكل الإجراءات التي تتخذها القنوات التلفزيونية، ورغم تغيير التشفير باستمرار،   ففرق القرصنة تمكنت من اختراقها مرارا.

وكانت قناة بي إن سبورت قد تعاملت مع عدة  قراصنة في محاولة منها للحد من الظاهرة وحماية منتجها من الاختراق لكن المواقع الخاصة بالبث ” أون لاين ” لم تختف بل تكاثرت وتطورت بشكل كبير معتمدة على قراصنة الانترنت الذين تمكن بعضهم حتى من اختراق المواقع الرسمية للقناة القطرية .

وسيشهد الموسم القادم حربا قوية بين الطرفين رغم الاتفاق مع غوغل لمنع مواقع القرصنة ومواقع تنشر طرق للقرصنة ومشاهدة اللقاءات ، لكون أغلب القراصنة يطورون عملهم بشكل كبير ويبحثون دائما عن الجديد ومؤهلاتهم في عالم الأنترنت كبيرة ولم تفلح شركات عملاقة في صدهم بل قامت بالبحث عنهم وتشغيلهم مقابل مبالغ هائلة لتطوير إمكانيات الحماية والأمان .

ولم تهدأ الحرب بين القراصنة والقنوات التلفزيونية رغم كل الخطوات والمحاولات الهادفة للحد منها ، وهو ما استفاد منه الملايين من عشاق كرة القدم في العالم وفي العالم العربي خصوصا والذين ينتظرون بأمل كبير ما سيفعله القراصنة في الموسم القادم للتخلص من رقابة غوغل ومنعه لمواقعهم .

وقد يلجأ القراصنة لمحركات بحث بديلة في البداية بعيدة عن غوغل رغم شهرته والعدد الكبير من زواره وهو ما قد ينعش المحركات الأخرى في عالم الانترنت، كما أن القراصنة بإمكانهم التحايل على غوغل نفسه والهرب من ملاحقته والاستمرار في نقل اللقاءات الرياضية وإسعاد الملايين من عشاق كرة القدم.