إسبانيا تقترب من المونديال وتبحث عن القوة الهجومية

إسبانيا تقترب من المونديال وتبحث عن القوة الهجومية

إسبانيا تقترب من المونديال وتبحث عن القوة الهجومية

مدريد – يتوق فيسنتي ديل بوسكي مدرب إسبانيا لرؤية المزيد من الفاعلية الهجومية لبطلة العالم وأوروبا وتسجيلها لمزيد من الأهداف رغم احتياج إسبانيا لنقطة واحدة فقط أمام جورجيا في مباراة الثلاثاء لتنتزع مكانا في نهائيات كأس العالم لكرة القدم العام المقبل.

 

وعانت إسبانيا من بعض المشاكل في طريقها لتصدر المجموعة التاسعة على صعيد الاستحواذ إلا أن ديل بوسكي اشتكى من افتقار الفريق للجرأة الهجومية أو القدرة على الحسم أمام المرمى وهو ما ظهر في الفوز الصعب الذي حققته إسبانيا على أرضها أمام روسيا البيضاء 2-1 الجمعة الماضي.

 

ووضع الفوز في بالما دي مايوركا إسبانيا على بعد ثلاث نقاط من فرنسا قبل جولة واحدة من نهاية مشوار التصفيات. وفي حال عدم حدوث مفاجأة كبيرة في مدينة البسيط فإن فرنسا ستكون بحاجة لخوض الملحق الأوروبي قبل أن تنال مكانا في نهائيات كأس العالم بالبرازيل، وستلعب فرنسا أمام فنلندا في باريس الثلاثاء.

 

وردا على الأساليب الدفاعية الصارمة من قبل روسيا البيضاء تحول ديل بوسكي للدفاع بثلاثة لاعبين مع بداية الشوط الثاني الجمعة الماضي واستبدل الظهير الأيسر ناتشو مونريال باندرياس انيستا.

 

ومنح هذا التغيير إسبانيا المزيد من التحرر حيث انطلق انيستا من الناحية اليسرى بينما انطلق بيدرو زميله في برشلونة من الناحية اليمنى وكانت تمريرة بيدرو المتقنة السبب في تمكين سيرجيو راموس من تمريرة عرضية إلى الفارو نيغريدو والتي سجل منها الهدف الثاني.

 

وبسبب خطأ ساذج من الدفاع تمكنت روسيا البيضاء من تسجيل هدف في الدقيقة 89. وانتقد ديل بوسكي الفريق عقب المباراة بسبب الافتقار للطموح، ومن المرجح أن تقتفي مباراة الثلاثاء نفس النهج حيث تلعب جورجيا من اجل السمعة. وستكون نقطة واحدة تحرزها تلك الدولة الصغيرة الواقعة في منطقة القوقاز بمثابة انقلاب كبير.

 

وقال نيغريدو خلال مؤتمر صحفي الاحد “ستكون مباراة صعبة. سيغلقون الطرق في الدفاع ولكن في الحقيقة فإنه وحتى وان لم تسر المباريات وفقا لما هو مخطط فإنها نادرا ما تخرج من جعبتنا”، وقال مونريال الذي بدأ امام روسيا البيضاء في غياب الظهير المصاب خوردي البا إن على إسبانيا أن تظل مؤمنة بالصبر مع اللعب بأسلوب يعتمد على الاحتفاظ بالكرة وهو ما صب في صالح الفريق في السنوات الأخيرة”، وأضاف مونريال للصحفيين “علاوة على ذلك ستحدث بعض التغييرات في الهجوم إلا أن الفكرة هي أن نبقي على فلسفتنا”.

 

وهناك منافسة شرسة في خط الهجوم إلا أن ضربة الرأس المميزة لنيغريدو أمام روسيا البيضاء ستعزز من فرصه في نيل فرصة المشاركة متفوقا على ميتشو وربرتو سولدادو وديفيد فيا وفرناندو توريس، ويمثل دييغو كوستا مهاجم اتليتيكو مدريد المولود في البرازيل خيارا آخر متاحا. وقال ديل بوسكي إنه يخطط للدفع به في التشكيلة بمجرد اكتمال العمل الخططي اللازم.

 

وقال نيغريدو “إنه أمر صعب حقا على صعيد المنتخب الوطني. هناك بعض اللاعبين الجيدين للغاية ولهذا السبب فإننا نقدم كل ما لدينا بمجرد نزولنا إلى الملعب”.

 

وامتدح تيمور كيتسبايا مدرب جورجيا منتخب اسبانيا الذي فاز على جورجيا 1-صفر في تفليس في سبتمبر ايلول 2012 بفضل هدف سولدادو في الدقيقة 86 قائلا انه افضل منتخب في التاريخ، وقال لاعب نيوكاسل يونايتد وولفرهامبتون واندرارز الانكليزيين سابقا لوسائل إعلام اسبانية “ليس لدي كلمات لوصف ما أشعر به إذا ما فزنا على بطلة العالم في عقر دارها”، وأضاف “لا أستطيع أن أشيد بلاعب واحد من إسبانيا لأنهم جميعا يتمتعون بمواهب كثيرة للدرجة التي يمكن القول معها أن اللاعبين الذين لم يجر اختيارهم يتسمون بالجودة”، واستطرد قائلا إن جورجيا ستسعى للفوز “حتى وإن كان التعادل نتيجة جيدة للفريق”.

 

وسيكون الفوز على إسبانيا أمرا صعبا نظرا لأن حامل اللقب لم يخسر في 29 مباراة متتالية على أرضه منذ الهزيمة 1-صفر أمام رومانيا في تشرين الثاني/نوفمبر 2006.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث