3 حوادث كروية “مفجعة” شقّت قلوب المصريين

3 حوادث كروية “مفجعة” شقّت قلوب المصريين
المصدر: القاهرة- (خاص) من إبراهيم السيد

خلال السنوات الأخيرة مرت على الكرة المصرية العديد من الأحداث الحزينة، ورغم أن النادي الأهلي كان سببا وحيدا في فرحة المصريين، إلا أن كل تلك الأحزان ارتبطت به تحديدا.

في التقرير التالي نعرض ثلاثة أحداث هي الأسوأ في السنوات الماضية لما سببته من حزن عميق شقّ قلوب المصريين جميعا.

ـ وفاة محمد عبد الوهاب في الأول من أيلول/سبتمبر عام ،2006 غيّب الموت الظهير الأيسر للنادي الأهلي والمنتخب المصري عن عمر ناهز الـ23 عاما، عبد الوهاب سقط مغشيّا عليه في أرض الملعب دون احتكاك مع أي من زملائه، وتم نقله على الفور إلى المستشفى الذي أكّد وفاة اللاعب بمجرد توقيع الكشف الطبي عليه، الحزن كان مضاعفا للمفاجأة التي نزلت كالصاعقة على قلوب المصريين الذين لم يصدقوا الأمر من هول الصدمة.

ـ مذبحة بورسعيد في الأول من شباط/ فبراير عام 2013، حيث قُتل 72 من مشجعي النادي الأهلي في ستاد بورسعيد بعدما اعتدى عليهم بلطجية من جماهير النادي المصري عقب مباراة الأهلي مع النادي المحلي بالدوري العام، تلك الحادثة المؤلمة التي مازالت آثارها السلبية تدمّر الكرة المصرية حتى الآن.

ـ أحداث سجن بورسعيد في 26 كانون الثاني/ يناير 2013، إذ سقط 42 شخصا أمام سجن بورسعيد العمومي بعد الحكم على عدد من متهمي قضية ستاد بورسعيد بالإعدام شنقا لقتل جماهيرالأهلي. الحادثة الغامضة خلفت عداءا غير طبيعي بين جماهير النادي المصري وجماهير بورسعيد التي حللت الأمر على أنه تضحية من السلطة الحاكمة بأبنائها لإرضاء مجموعة ألتراس أهلاوي.

الكرة المصرية غرقت في بحار من الدمّ خلال السنوات الماضية، حتى في ثورة 30 يونيو التي أطاحت بالرئيس السابق محمد مرسي، سقط لاعب كرة قدم مغمور ومدرب سابق.

الدم كلّف الكرة المصرية ولاعبيها الكثير والكثير، فمسابقة الدوري تلغى منذ عامين ولا تكتمل، والمسابقة الجديدة لا أحد يعرف لها موعدا حتى الآن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث