أصابع الإخوان تعبث بمباراة مصر وغانا المرتقبة!

أصابع الإخوان تعبث بمباراة مصر وغانا المرتقبة!

أصابع الإخوان تعبث بمباراة مصر وغانا المرتقبة!

القاهرة – (خاص) من محمد بركة

 

لم تقتصر صدمة المصريين في مباراة الذهاب بين منتخبهم الوطني ومنتخب غانا على الهزيمة المدوية التي مُني بها الفراعنة، بل امتدت لتشمل الدور الإخواني في التحريض على مصر في عاصمة غانا كوماسي ورفع شعارات رابعة وتشجيع الفريق المنافس، والمدهش أنّ هذا الدور سيتجدد في مباراة الإياب المقررة بين الفريقين 19 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل حيث يسعى التنظيم الدولي للإخوان إلى افتعال سلسلة من أعمال العنف والإرهاب تضطرّ الاتحاد الدولي لكرة القدم” الفيفا” إلى نقل المباراة خارج مصر وبالتالي يتم إحراج النظام الحاكم في القاهرة وإظهاره بمظهر الضعيف أمام العالم حسبما أفادت تقارير أمنية مصرية!

 

ويبدو أنّ التنظيم الدولي للجماعة اتخذ هدفاً استراتيجياً بعد عزل د. مرسي بملاحقة من أسماهم” رموز النظام الانقلابي” في الخارج ومطاردتهم في جميع المحافل الدولية، وتجلى ذلك في حوادث الإعتداء على الوفود المصرية والتلويح بإشارات رابعة والهتاف ضد الدولة في عدة فعاليات فنية وثقافية كان آخرها ما حدث مع الروائي المعروف د . علاء الأسواني في الندوة التي استضافه فيها معهد العالم العربي بباريس منذ أيام. 

 

على ضوء ذلك يمكن فهم طبيعة التحرك الإخواني في إستاد بابا يارا بكوماسي، فقد التقطت الكاميرات صوراً للمدرّب الغاني كواسي أبياه وهو يلوح بإشارة رابعة، كما لوح بنفس الإشارة أطفال فقراء من الشعب الغاني. 

 

ويبدو أنّ التحريات الأمنية حول” موقعة غانا” سارت في اتجاهين: الأول كشف ملابسات ما حدث في كوماسي والثاني إحباط التحركات الإخوانية في مباراة العودة.

 

وأبرز ما كشفت عنه هذه التحريات هو قيام عناصر الإخوان بدفع مبالغ مالية لعدد من مشجعي منتخب “البلاك ستارز” من أجل رفع شعار رابعة، ومن المرجح في هذا السياق الإستعانة بمطبعة داخل إحدى شقق العاصمة الغينية لطباعة المنشورات والبوسترات الإخوانية، فضلاً عن شراء عدد من تذاكر المباراة ومنحها لشباب عربي ليشجع الفريق المنافس ويهتف بشعارات التنظيم.

 

وتشير مصادر أمنية إلى رصد اتصالات بين أعضاء التنظيم الدولي وشباب الجماعة بإحدى الدول الخليجية وغزة، بالتنسيق مع عناصر القاهرة لوضع السيناريو النهائي لإفشال استضافة مصر لمباراة العودة والتأكيد على أن” النظام الإنقلابي” فشل في السيطرة على مقاليد الحكم في البلاد.

 

ويساور البعض الشكوك بأن موقف اتحاد الكرة الغاني الذي طلب من الفيفا أكثر من مرة إقامة مباراة العودة خارج مصر بحجة تدهور الأوضاع الأمنية ربما يكون وراءه” رشوة ما” قدّمها تنظيم الإخوان للاتحاد في إطار حربه المفتوحة ضد النظام المصري. 

 

واللافت هنا أن الفيفا لم يكترث كثيراً بتأكيدات الاتحاد المصري لكرة القدم بأن المباراة التي سُتلعب على استاد الدفاع الجوي بحضور 30 ألف مشجع ستحظي بتأمين كامل هي وبعثة المنتخب الغاني وجماهيره.

 

وأصرّ الاتحاد الدولي لكرة القدم على إعطاء فرصة أخيرة للجانب المصري حتى الثامن والعشرين من أكتوبر/تشرين أول الحالي لتقديم تفاصيل حول خططه الأمنية لتأمين المباراة مع تأكيداته بأنه إذا لم يقتنع بتلك الخطط فسيجد نفسه مضطراً لنقل المباراة خارج مصر.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث