7 أسباب أدت لسقوط أنياب أسود المغرب

7 أسباب أدت لسقوط أنياب أسود المغرب
المصدر: الرباط ـ نور الدين ميفراني

عرف المنتخب المغربي لكرة القدم تراجعا كبيرا على الصعيد القاري “الصف 87 عالميا و21 قاريا ” و الدولي منذ بلوغه نهاية أمم إفريقيا 2004 بتونس و خسارته للقب أمام البلد المضيف ، حيث فشل بعدها في تجاوز الدور الأول من نهائيات أمم إفريقيا و غاب عن نسخة 2010 ، كما فشل في بلوغ أدوار متقدمة في إقصائيات المنطقة الإفريقية الخاصة بكأس العالم منذ فشله في الجولة الأخيرة في بلوغ مونديال 2006 بألمانيا.

ويعتبر المغرب من رواد كرة القدم الإفريقية سواء على صعيد المنتخب الذي بلغ النهائيات العالمية 4 مرات و كأن أول منتخب إفريقي يتجاوز الدور الأول في مونديال المكسيك 2006 لكنه على الصعيد القاري فاز بلقب أمم إفريقيا مرة واحدة و خسر نهاية واحدة و بلغ نصف النهائي 3 مرات فقط.

ورغم توفره على لاعبين يلعبون في أكبر الفرق الأوروبية في السنوات الثمان الماضية لم يشفع ذلك في أن يتمكن المنتخب المغربي الأول من الوصول لمراكز متقدمة في المنافسات القارية و العالمية ، بل لم يستفد من منتخب الشباب الذي بلغ نصف نهائي كأس العالم 2005 بهولندة و لا منتخبات الأمل التي بلغت نهائيات الألعاب الأولمبية بأثينا 2004 و لندن 2012.

وتبقى أسباب التراجع كثيرة لكونها تجمع بين الإداري و التقني ، نسلط الضوء على أهمها في ظل استعداد المغرب لاحتضان نهائيات أمم إفريقيا و رغبته في التتويج باللقب القاري الثاني في تاريخه:

1 – غياب إدارة تقنية في الإتحاد المغربي..

ظل ملف المنتخب المغربي دائما حبيس رفوف رئيس الإتحاد المغربي و المقربين منه في غياب تام لأصحاب الاختصاص التقنيين و في ظل عدم وجود إدارة تقنية بخطة مدروسة و رؤية واضحة للمستقبل ، ظل التخبط يطغى على الإتحاد في اختيار المدربين و التعامل مع اللاعبين المحترفين .

2 – تغيير المدربين..

بعد إقصاء المنتخب المغربي من بلوغ نهائيات كأس العالم 2006 في الجولة الأخيرة بفارق الأهداف أمام السينغال ، استغل البعض خلافاتهم مع بادو الزاكي ليطيحوا به خارج المنتخب و يتخبط المنتخب في تجارب تدريبية فاشلة كانت أبرزها التركيبة الرباعية التي قادت الأسود في منتصف إقصائيات كاس العالم 2010 وتكونت من 4 مدربين مغاربة أكفاء لكنها كانت تجربة فاشلة وظالمة للرباعي ، بالإضافة للتعاقد مع أجانب بمبالغ مالية كبيرة دون جدوى كفيليب تروسي و إيريك جيرتس و روجي لوميير وهنري ميشيل ، ففي ظرف 8 سنوات تناوب على تدريب المنتخب 10 مدربين .

3 – سماسرة اللاعبين و محيط المنتخب..

أصبح المنتخب المغربي يسير في الغالب من طرف سماسرة اللاعبين ووكلاءهم و محيط الرئيس و الذين عاثوا فسادا في المنتخب و فرضوا لاعبين رغم تراجع مستواهم و أبعد لاعبين مميزين .

4 – الخلافات الداخلية و مشاكل مستودع الملابس..

شكلت الخلافات الداخلية للمنتخب المغربي و مشاكل اللاعبين أحد أسباب التراجع في ظل رغبة البعض في اللعب أساسيا و رفض قرارات المدربين كحال عادل تاعرابت ، و السهرات الماجنة للبعض في المعسكرات كحال مروان الشماخ و بلهندة و آخرين والخلافات مع المدربين كحال العميد السابق الحسين خرجة و الحالي المهدي بنعطية ، أحد أبرز أسباب التراجع.

5 – عدم استقرار التشكيل..

منذ رحيل بادو الزاكي في نهاية 2005 لم يلعب المنتخب المغربي بتشكيل قار حيث لبس القميص الوطني أكثر 100 لاعب في ظرف وجيز و بشكل غير مقبول.

6 – تهميش اللاعبين المحليين..

ظل الإعتماد على اللاعبين المحترفين بشكل كبير ساريا بعد رحيل الزاكي رغم كون بطولة إفريقيا 2004 جرت في تونس و هي من ساعدت المحترفين على التألق ، و رغم فشل المحترفين في تأكيد ذاتهم في الأدغال الإفريقية لم ينتبه المسؤولين عن المنتخب للبطولة الاحترافية المغربية و لاعبيها و لم ينالوا فرصتهم بشكل كبير سوى في السنتين الأخيرتين.

7 – عدم الاستفادة من تألق المنتخبات الصغرى..

بلغ منتخب الشباب نصف نهائي مونديال 2005 و المنتخب الاولمبي تأهل للألعاب الأولمبية مرتين إثينا 2004 و لندن 2012 ، لكن لاعبوا الجيلين م يتم إدماجهم في منتخب الكبار بشكل جيد و ضاع المنتخب في مواهب جيدة و متألقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث