الإسباني دييغو كوستا قد يمثل شوكة في حلق البرازيل

الإسباني دييغو كوستا قد يمثل شوكة في حلق البرازيل

مدريد – لن يكون مستبعداً أن تلتقي البرازيل صاحبة الأرض مع إسبانيا حاملة اللقب في نهائي كأس العالم لكرة القدم وربما يجد دييغو كوستا نفسه يلعب دوراً مهماً للبلد الذي يعيش فيه ضد البلد الذي ولد فيه على استاد ماراكانا في 13 يوليو/تموز المقبل.

وأثار كوستا المولود في البرازيل غضباً بين مواطنيه عندما وافق على دعوة قرب نهاية العام الماضي لتمثيل منتخب إسبانيا بطل أوروبا والعالم.

وبدأ كوستا (25 عاماً) مشواره الاحترافي في البرتغال قبل أن ينتقل وهو شاب إلى أتلتيكو مدريد في 2007 وأصبح من أخطر مهاجمي العالم في آخر موسمين وهو ما سيمنح قوة للمنتخب الإسباني الذي يلعب كثيراً بدون رأس حربة تقليدي.

واستغرق كوستا فترة من الوقت بعضها بسبب الإصابة حتى يصل إلى مستواه الحالي وقضى فترات إعارة في أندية إسبانية منها سيلتا فيغو ورايو فايكانو لكنه يعد حالياً من أفضل مهاجمي العالم.

ويمتاز كوستا بالطول والقوة ويجيد ألعاب الهواء كما أنه صاحب مهارة في التمرير والتسديد وصاحب رؤية في الملعب ودائماً ما يتسبب في قلق لمدافعي المنافس إذ يكون من الصعب التعامل مع قوته البدنية التي أحيانا تجعله لا يلتزم باللعب بروح رياضية.

ويدين أتلتيكو بنجاحه في آخر موسمين بشكل كبير إلى أهداف كوستا الذي تمكن تماماً من سد الفراغ الذي تركه انتقال رادامل فالكاو إلى موناكو.

وسبق لكوستا أن دخل في صدام مع مجموعة من زملائه الحاليين في منتخب إسبانيا منهم المدافع سيرجيو راموس أثناء اللعب على مستوى الأندية وهو ما دعا البعض للحديث عن إمكانية وجود انقسام بالتشكيلة بعد اختياره لتمثيل الفريق.

وفند فيسنتي ديل بوسكي مدرب إسبانيا هذه التكهنات وكانت الأجواء رائعة في إسبانيا عندما شارك كوستا لأول مرة مع الفريق في مباراة ودية انتهت بالفوز 1-0 على إيطاليا في مارس/آذار الماضي.

وقال ديل بوسكي في مقابلة مع صحيفة آس الرياضية الإسبانية في فبراير/شباط الماضي: “هذا آخر ما يقلقني.”

وأضاف: “الجميع يعرف دييغو كوستا ومن ضمن مميزاته كمهاجم روحه القتالية وقدرته على أن يجعل أي منافس يشعر بالقلق وهو ما يسبب صداعاً للمدافعين.”

وتابع المدرب الذي يشتهر بقدرته على تهيئة أجواء طيبة بين لاعبي فريقه: “إذا انتزعنا هذه الصفات من دييغو كوستا فإننا سننتقص كثيراً من قيمته.”

وأكد ديل بوسكي أن ما يفعله كوستا في الملعب يختلف تماماً عن شخصيته خارج الملعب.

وقال مدرب ريال مدريد السابق: “إنه شخص لطيف وودود ويختلف تماماً عن كوستا العدواني الذي يظهر في مباريات كرة القدم. بكون بوسع اللاعبين الذين يملكون الحماس والرغبة في الفوز أن يفيدوا المنتخب الوطني.”

وأضاف: “يمكن أن يكون مفيداً لنا ويستطيع الركض بشكل جيد في المساحات. إنه لاعب يثير اهتمامنا.”

وكان لويس فيليبي سكولاري مدرب البرازيل قد تحدث عن كوستا قائلاً إنه: “أدار ظهره لأحلام الملايين” عندما اختار إسبانيا بدلاً من البرازيل.

ويتمنى أن يكون كوستا عند حسن الظن عند انطلاق منافسات كأس العالم في يونيو/حزيران المقبل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث