كيف أصبحت قطر قوة كروية عظمى؟

كيف أصبحت قطر قوة كروية عظمى؟
المصدر: إرم - (خاص)

نَشرت قطر اسمها دولياً من خلال استعمار لعبة كرة القدم، فهذه الدولة التي كانت إلى وقت قريب غير معروفة في عالم الكرة، حصلت على فرصة استضافة كأس العالم 2022.

ودفعت الخطوط الجوية القطرية 150 مليون يورو في عام 2011 في صفقة لخمس سنوات لتصبح الراعي الرسمي لفريق برشلونة، الفريق الذي ربما يملك المساحة الإعلانية الأهم على مستوى العالم.

وقالَ خافيار فوس نائب رئيس برشلونة: ” إن مقابل المال ستحصل الخطوط الجوية القطرية على اسمها لَيس فقط على صدور اللاعبين ولكن على واجهة معسكر التدريب، وعلى مقاعد ملعب برشلونة الشهير”، وأضاف: “سيكون لهم أيضاً متسع في المتحف”، بحسب صحيفة غارديان.

واشترت قطر في أيار/مايو 2011 فريق باريس سان جيرمان، بعد مأدبة غداء في قصر الاليزيه جمعت الأمير تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بالإضافة إلى ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

ويوافق العديد من المراقبين على أن إستراتيجية قطر الطموحة تسعى بسرعة إلى بناء مؤسسات صديقة للغرب من جهة، ومن جهة أخرى لعمل ضجة كبيرة بما فيه الكفاية للخروج من الظلال السعودية التي تسيطر على المنطقة.

وبعد تقرير لمنظمة العفو الدولية أثار الجدل بشان أوضاع العمال في قطر، تعهدت الدوحة بإجراء نقاش مع المنظمة من أجل مراعاة حقوق العمال في مشاريع بناء المنشآت الخاصة بفعاليات كأس العالم لكرة القدم عام 2022.

وصرحت اللجنة القطرية المشرفة على تنظيم نهائيات كأس العالم: “تحدثنا مع منظمة العفو الدولية بشأن وضع العمال، وإن الحديث مع المنظمة الحقوقية كان مثمراً”.

وكانت العفو الدولية نشرت تقريراً عن سوء معاملة العمال في مشاريع البناء في قطر، وأن العمال المهاجرين يشتغلون في ظروف غير إنسانية.

وأشارت المنظمة الحقوقية في تقريرها أيضاً إنه على الاتحاد الدولي لكرة القدم أن يوجه رسالة حازمة للرأي العام بأنها لن تسمح بسوء المعاملة في المشاريع المتعلقة بكأس العام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث