دراسة: ازدياد التوترات الدينية في جميع أنحاء العالم

دراسة: ازدياد التوترات الدينية في جميع أنحاء العالم

أظهرت دراسة لمركز بيو للأبحاث إن الممارسات العدائية الدينية، بما في ذلك القيود الحكومية على ممارسة الأفراد لشعائرهم الدينية، بالإضافة إلى الصراعات الدينية في المجتمعات متعددة الأديان، وصلت إلى أعلى مستوياتها في عام 2012.

وقد تبين أن ثلث الدول والأقاليم المشمولة في الدراسة وعددها 198 بلدا، كانت على مستوى عال من القيود الدينية، وشملت أعدادا كبيرة من المتضررين من الممارسات العدائية على أساس ديني والتي تضمنت الإساءة اللفظية، وجرائم الكراهية العلنية، والقتل.

وقال مراقبون لكريستيان ساينس مونيتر إن الهجرة العالمية واندماج الشعوب من مختلف الأديان والاختلاط يمكن أن يساعد في نهاية المطاف على تخفيف التوترات الدينية.

وقالت الدراسة إن سياسات التحرش الدينية موجودة في 185 بلداً منذ بدأ مركز بيو بمراقبة الحريات الدينية في عام 2007، وقد واجه المسيحيون التحرش الأكبر في العالم، وجاء المسلمون في المرتبة الثانية، وقد زادت المستويات العامة للعداء الديني في جميع أنحاء العالم باستثناء الأمريكتين.

وفي الواقع، يقول كثير من اللاهوتيين إن الأبحاث المستقلة على مدى السنوات العديدة الماضية بينت أن “التعصب هو الأساس”، بالإضافة إلى عدم الاستقرار السياسي وغياب الحوار.

ويقول ميروسلاف فولف، وهو أستاذ مدرسة اللاهوت في جامعة ييل: إن “أفضل ما يمكن استنتاجه من ذلك هو أن عمليات العولمة قلصت العالم ولم تضع حدودا واضحة وثابتة بين الثقافات والأديان”.

وأضاف أنه عندما تصبح تلك الحدود بين الأديان والثقافات أقل جمودا، فإن “الدين سيصبح أكثر روحانية، وأنا شخصيا أرى الأمل في ذلك. أرى الأمل في هذا للإسلام.. أرى الأمل في هذا لكل الأديان الأخرى”.

وقال برايان غريم، الباحث الرئيسي في الدراسة إنه “من المهم أن نلاحظ أن هذه القيود الدينية تؤثر على الجميع سواءً كانوا متدينين أم لا”، وأضاف :”إنها ليست قضية طائفية، أو حزبية، أو سياسية، إنها قضية إنسانية تؤثر علينا جميعا”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث