الرياض: من القومية والاشتراكية إلى الإسلامية.. أين نحن؟!

الرياض: من القومية والاشتراكية إلى الإسلامية.. أين نحن؟!

وتقول الصحيفة إنّه رغم وطنية الكثيرين ممن حرروا دولهم زمن الاستعمار وفاوضوا وحصلوا على الاستقلال، إلا أن عملية إلهاب الجماهير استمرت بتوصيف هؤلاء بأنهم ذيول للاستعمار فجاءت الانقلابات والإبادات والإعدامات، وقد عاش جيل كامل على وهم الشعارات والأغاني، فكان الوطن العربي من محيطه لخليجه يغلي، ولكن بأدوات المعسكر الاشتراكي الذي كان الضد للغرب الاستعماري.

وتضيف، نتيجة تلك المرحلة ولدت أحزاب قومية أو اشتراكية قضت على غيرها من الأحزاب التقليدية، لكن لأن بنيتها الأساسية تقوم على المحسوبيات فقد انشطرت وتمزقت فصار للجنوب اليمني، ومصر والجزائر والعراق وسوريا أحزاب شيوعية لا تلتقي مع بعضها إلا في المؤتمرات الأممية.

وتختتم الصحيفة، حالياً لم يعد من تلك السمات من يرفع صوته، ليحل البديل الإسلامي وهو طور جديد في حركات دولية مختلفة الأسماء وكذلك التوجهات، تلك الأطوار المتلاحقة والتي بعموميتها هي سبب الهزائم العسكرية وتبديد المداخيل الوطنية، فهل ستفرز شكلاً آخر من تنظيمات متعايشة تقبل بالقوانين والحريات، وتنتج دساتيرها على مفهوم ديمقراطي، أم أن دورة من الدماء ستستمر بشكل آخر وأهداف جديدة؟!

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث