القدس: مات الزعيم ورجل المخابرات فهل يمكن حلّ اللغز؟

القدس: مات الزعيم ورجل المخابرات فهل يمكن حلّ اللغز؟

وتقول الصحيفة من يرجع إلى المفاعيل الأولية للحادثة قبل 25 عاماً سيتذكّر أن الشكوك اتجهت في البداية إلى جماعة أحمد جبريل (القيادة العامة)، كما ذهب بعضها إلى النظام الإيراني باعتبارها انتقاماً لإسقاط طائرة إيرانية بنيران سفينة حربية أمريكية ومقتل 290 شخصاً قبل أشهر من حادثة لوكربي، وقيل وقتها إنّ أصابع الاتهام أبعدت عن إيران لحماية المفاوضات السرية والحساسة التي كانت إدارة جورج بوش الأب تجريها مع طهران بشأن الإفراج عن رهائن غربيين.

وتضيف، دفع نظام القذافي تعويضاً هائلاً بكل المقاييس لأهالي الضحايا قيمته 2.7 مليار دولار، وكان ذلك باب الركوع الذي اختاره القذافي ثمناً لإعادة استقباله بالمنظومة الدولية، الأمر الذي استكمله لاحقاً بتسليم مشروعه النووي من الألف إلى الياء، وهو ما وطّد صداقاته الحميمة مع ساركوزي وبرلسكوني وتوني بلير!.

وتختتم الصحيفة بالقول، غير أنّ اللغز ما زال مبهماً ولا يعرف أحدٌ الفاعل الحقيقيّ. أما وقد توفّي كل من القذافي وكبش فدائه، عميل مخابراته الذي اتهم بالحادثة، فقد صار ممكناً حلّ اللغز ومعرفة تفاصيله الحقيقية.

أم أنّ أصابع الاتهام ستتوجه الى زعيم وكبش فداء جديدين؟

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث