الوطن: أي سلام.. وراعيه يضغط على طرف لصالح آخر؟

الوطن: أي سلام.. وراعيه يضغط على طرف لصالح آخر؟

وتقول الصحيفة إنّ الاصطفاف الأمريكي إلى الجانب الإسرائيلي يشير إلى ضعف التوصل إلى سلام في أبريل المقبل كما هو مفترض، لذلك، فإشارة تقرير الجامعة العربية إلى أن “الولايات المتحدة وإسرائيل تربطان المحادثات الخاصة بالقضايا السياسية بقبول الفلسطينيين بالحل الأمني الأميركي”، تحمل أكثر من معنى، فهي من جهة تبين الضغط الأمريكي على الفلسطينيين للقبول بالإملاءات الأمريكية، وهي في حقيقتها إملاءات إسرائيلية تريد الولايات المتحدة تطبيقها. وهي أيضا توضح أن استكمال المفاوضات سوف يصطدم بطريق مسدود، فالفلسطينيون لن يقبلوا بالفكرة الأميركية/ الإسرائيلية، مما سيعطل إمكانية التقدم نحو السلام المنشود.

وترى الصحيفة أنه إذا كانت الولايات المتحدة تريد السلام فعلا، فلابد من أن تنهج أسلوبا عقلانيا يوازن بين الطرفين، ولا تهضم حق الفلسطينيين في دولة يبسطون سيادتهم عليها، وإلا فلتعلن بكل صراحة أنها تسعى لضمان أمن إسرائيل قبل سعيها للسلام الذي تدعي رعايتها له.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث