الرياض: تحالف المصالح.. لا تناقض المسارات

الرياض: تحالف المصالح.. لا تناقض المسارات

وتقول الصحيفة إنّ الأسلوب الدبلوماسي، مطلوب، ولذلك سنرى سياسة أخرى مع أوباما الذي يعتبره الكثير من الاستراتيجيين يؤسس لمدرسة جديدة مختلفة عن فكرة القوة القاهرة، يراعي في كل الأحوال المصلحة العليا للدولة.

وتضيف أن أمريكا بدبلوماسيتها التي بدأت تظهر تحاول تطويق الصين كقوة بدأت تبرز في هذا العالم إلا أنّ خلق حصار حول الصين تجاوزته الظروف بأن أصبحت خارج أسوارها القديمة بانفجار صادراتها واستثماراتها لكل بقاع العالم، ثم إن معظم الدول الملاصقة لها تنتمي لجذورها وتاريخها، وليس من مصلحتها أن تتحول إلى حليف خارج دائرة جغرافيتها.

ثم إن روسيا التي ظلت خارج هذه التحالفات تتطلع إلى ثرواتها دول آسيا كلها وحتى أوروبا، مما يعني دخول لاعب آخر في السياسة العالمية، ولا يمكن وضع بلد بحجم وقوة روسيا خارج لعبة الكبار.

وترى أن من ينتظر من أمريكا أن تكون حليفا يجب أن يدرك أن البوصلة بدأت تتجه إلى آفاق أخرى، وأن الدبلوماسية المرنة والخشنة، هما وسيلة التعاطي والتعامل، طالما الأكتاف بدأت تتزاحم على مراكز القوة الشاغرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث