الرياض: ذئاب أمام بعضنا.. خراف أمام خصومنا!

الرياض: ذئاب أمام بعضنا.. خراف أمام خصومنا!

وتقول الصحيفة إنّ العرب في وجه الوفود الأجنبية ينقلبون كالحمل الوديع، فترى العرب خاصة في القضايا المصيرية كالقضية الفلسطينية أو الملف الإيراني أو السوري ينتقون بلاغة اللغة والخطابة على كلمة الحق والمواجهة، حتى إنّ المفاوض العربي، أصبح جزءاً من ملهاة تدوير القضايا والدعوات التي لا ترفض، أو تعالج من منطق الدبلوماسية التي تفضل عدم التنازل عن القضية على نجاح المفاوضات، وحتى إسرائيل في مقابلة أي وفد دولي أو عربي، فهي المنتصر في النهاية لأنها تجيد مهارة المناورة، وطرح النقاط القابلة للتفسير بأكثر من اتجاه، بينما العربي ملهم بترديد الشعارات

وتضيف أنّ إسرائيل وإيران استطاعوا الضغط على أمريكا واللعب عليها بدبلوماسية النفس الطويل، ولذلك كسبوا الرهان فتنازلت لهم وأذعنت، وكثيرة هي الحوادث المباشرة وأقربها انتصار الروس على الأمريكان في المسألة السورية؛ لأنّ المفاوض الروسي كان يملك الضغط الدبلوماسي والأجوبة عن الأسئلة الأمريكية، وتقسيط التنازلات وتحويل مجراها إلى اتفاقات ترضي المقابل ودون ضعف بالموقف.

وتختتم بقولها، العربي لا تنقصه الثقافة والحجة، ولكن ينقصه الموقف الذي يضعه في ميزان التساوي مع الخصم حتى إنّه إذا وجد من يملك الدليل واحترافية الحوار، فإننا نجد الدولة المقابلة تريد إبعاده من الوفد، وهي الصيغة المثلى للاستسلام بدون شروط أو حلول.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث