البيان: التهدئة والشروط الموضوعية

البيان: التهدئة والشروط الموضوعية

صحيفة البيان الإماراتية تتناول في افتتاحيتها عملية استئناف المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين في القاهرة، مع استمرار التهديدات الإسرائيلية بتوسيع العدوان على غزة، ما يعني أن خطر اندلاع مواجهات دموية يبقى قائماً في أي لحظة، إذا لم يبادر المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل، بهدف إلزامها بوقف العدوان على غزة والأنشطة الاستيطانية في الضفة.

وترى الصحيفة ان أي تهدئة في ظل عدم تكافؤ القوى والتوازن العسكري، رغم التطور والرد النوعيين للمقاومة الفلسطينية، يجب أن تضمن عدم احتفاظ الجيش الإسرائيلي بخيار اللجوء إلى التصعيد العسكري متى شاء، في الوقت الذي تطالب فيه الحكومة الإسرائيلية بتفكيك بنية الأجنحة العسكرية للقوى والفصائل الفلسطينية، وتواصل سياسات الاستيطان والاعتقالات في الضفة، وتتحكم في حدود قطاع غزة ومعابره ومجاله الجوي ومياهه الإقليمية.

وتشير البيان إلى أن القوى والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة عبَّرت في مواقفها حيال مضمون مقترح التهدئة، عن مخاوفها من محذور استغلالٍ إسرائيلي وإقليمي لفرض مقاربات سياسية يدفع فيها الفلسطينيون ثمناً باهظاً، من خلال مزيد من تكريس فصل الضفة الفلسطينية عن قطاع غزة، ومحاولات إفشال حكومة التوافق الوطني والمصالحة الوطنية.

وتختم صحيفة البيان افتتاحيتها بالقول إن دقة وخطورة ومفصلية المرحلة التي تمر فيها القضية الفلسطينية في ظل العدوان الإسرائيلي الذي يستهدف مكونات الشعب الفلسطيني، تقتضي من الفلسطينيين جميعاً وحدة الخطاب السياسي، وأن يكون حافزاً كافياً للتوافق على استراتيجية فلسطينية وطنية، تتمسك بحقوق الشعب الفلسطيني ومطالبه المحقة، وتكون فيها مصلحة فلسطين هي الأولى.

وبحسب الصحيفة الإماراتية فانه حان الوقت لتشكيل جبهة وطنية فلسطينية موحدة لمواجهة العدوان، على أساس أن الهدف المركزي للشعب الفلسطيني هو إنهاء الاحتلال، وضمان قيام دولة فلسطين المستقلة على الأرض الفلسطينية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث