الراية: عدوان إسرائيلي جديد

الراية: عدوان إسرائيلي جديد

وتقول الصحيفة إنّ العدوان الإسرائيلي الحالي جاء لاسترضاء الطبقة السياسية الحاكمة في إسرائيل فمسوغ نتنياهو لعدوانه هو لإرضاء وزير الخارجية وزعيم حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان الذي أعلن انسحابه من الحكومة الإسرائيلية لأن حجم الرد الإسرائيلي على غزة – حسب زعمه – لم يكن مناسباً، لذلك هرع مجلس الحرب الإسرائيلي إلى قرع طبول العدوان لإنقاذ حكومته من الانهيار، وليس السبب حادثة مقتل المستوطنين الثلاثة في الخليل، فما يقوم به الفلسطينيون دائما هو رد فعل مقاوم لجرائم إسرائيل فهل الدماء الاسرائيلية أطهر من دماء الفلسطينيين؟ وهل لقيت جريمة مقتل الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير الذي أحرق حيا إدانة دولية وإسرائيلية مناسبة لحجم الجريمة؟ فإسرائيل كانت تتربص بالمصالحة الفلسطينية من أجل إفشالها لأنها في حال نجاحها ستواجه شعبا فلسطينيا موحدا يرفض التنازل عن الثوابت والحقوق التاريخية للفلسطينيين.

وترى الصحيفة أنّ إسرائيل تهربت أكثر من مرة من الاستحقاقات الدولية بإيقاف عدوانها وفك الحصار الجائر على غزة وشعبها فهي تثبت في كل مرة أنها تراوغ وتتنصل من تعهداتها الدولية فهي من يختار الوقت المناسب لشن العدوان على الفلسطينيين من أجل تحقيق مكاسب سياسية للاحتفاظ بالسلطة.

وتختتم بقولها، الشرعية الدولية تعاني من العوار فهي ترى بعين واحدة وهي العين الإسرائيلية فهي تبارك في كل مرة الإجراءات العدوانية الإسرائيلية وترى أنها دفاع عن النفس متجاهلة في كل مرة عذابات الشعب الفلسطيني فهي لم ترأف لحاله ولم ينتصر مجلس الأمن يوما للفلسطينيين لأن الشرعية الدولية مزيفة ولم تنتصر يوما للشعوب المظلومة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث