الخليج: ما تريده.. إسرائيل

الخليج: ما تريده.. إسرائيل

وتقول الصحيفة، كان من الممكن أن يكون بنيامين أول من يبعث رسالة تأييد إلى “خليفة المسلمين” أبوبكر البغدادي لمبايعته بهذا المنصب زعيماً لـ “الدولة الإسلامية في العراق والشام”، لولا أنه لا يريد أن يحرجه علانية، ويضع علامات من الشك والريبة حول دوره ودولته ومنظمته.

وتضيف، إسرائيل بالتأكيد هي الآن أكثر فرحاً باستكمال مشروع الاستقلال الكردي، وبقيام “دولة الخلافة الإسلامية”، لأنهما سيفتحان الشهية لاستكمال مشاريع التقسيم والتفتيت المطروحة منذ سنوات، مثل “الشرق الأوسط الكبير” و”الشرق الأوسط الجديد”، و”الفوضى الخلاقة”، التي انطلقت بكل زخمها يوم كان المحافظون الجدد يبسطون سلطانهم على البيت الأبيض أيام جورج بوش الابن، وهي الآن تتجسد من خلال ما يجري في العراق وسوريا وغيرهما من بلاد العرب على طريق التفتيت والتقسيم وإقامة كيانات إثنية ومذهبية من خلال إطلاق صراعات وحروب أهلية داخلية، ينتهي معها الصراع مع إسرائيل وتقام من حولها دويلات على شاكلتها، تكون هي الأقوى بينها والأكثر سيطرة، بمعنى أن تكون هي المحور في منطقة دويلات ضعيفة، وبالتالي تسيطر على الإمكانات والثروات .

هكذا ستكون حال المنطقة، إذا ما استكمل مشروع التفتيت طريقه.. وإذا ما ظل العرب في حالة تفرج أو انتظار .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث