الوطن: العراق وسوريا.. الحل قيادة جديدة

الوطن: العراق وسوريا.. الحل قيادة جديدة

وترى الصحيفة أنّ سيطرة “داعش” على المعابر الحدودية تمهيدا لضم أجزاء من الدولتين إلى بعضهما تحت سيطرته، إنما يوحي بوجود تخطيط من نوع ما لديها؛ لتقوى أكثر وللسيطرة على مواقع نفطية لتأمين موارد مالية تسهل عملية استمراريتها أكبر فترة ممكنة.

وتضيف أنّ الأخبار الواردة خلال الأيام الماضية عن سقوط معبر القائم الحدودي بين العراق وسوريا في قبضة “داعش”، وامتداد تنظيم الدولة ليسيطر على قرى وبلدات جديدة في ريف دير الزور، يطلق صافرة الإنذار أمام المجتمع الدولي بضرورة التحرك لإنقاذ شعبَي البلدين من الخطر الذي يحدق بهما، مما يعني أن الحل يكمن في التخلص من “داعش” وفي إنشاء حكومتين جديدتين.

وتقول الصحيفة إنّ خيار الحكومة الانتقالية طرح في سوريا سابقا، ولو أخذ به حينها لما تدهور الوضع، ولما ظهرت “داعش” بهذه الصورة التي هي عليها اليوم، فالخيار طرح قبل ظهور المعارضة المسلحة في فترة كانت أجهزة الدولة ما زالت تعمل، وكان التغيير سهلا، غير أن تعنت النظام السوري ودعم روسيا له حالا دون التغيير الذي كان سيمثل بداية النهاية للأزمة، ليدفع الشعب الثمن لاحقا.

وفي العراق لم يكن الحال أفضل، فتهميش حكومة نوري المالكي لشرائح كبيرة من الشعب، ومنح السيطرة والامتيازات لطائفة بعينها، وتراخيه في البداية في التعامل مع “داعش”، للاستفادة من وجودها باستمراره في السلطة، جعل الأمور تخرج عن نطاق سيطرته وتنقلب ضده، فبدأت المناطق غير الموالية له تتهاوى تباعا في يد “داعش”.

إذًا، المخرج الوحيد لأزمتي العراق وسوريا هو قيادات واعية جديدة بجيشين غير طائفيين لقيادة البلدين عبر مرحلة انتقالية، والوصول بالشعبين إلى بر الأمان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث