الخليج: الخطر يمشي على قدميه

الخليج: الخطر يمشي على قدميه

وتقول الصحيفة إنّ تقاعس القيادات العسكرية أدى إلى انهيار كامل للجيش العراقي في المناطق التي احتلت، إلا أن ما حصل هو نتيجة لتراكم أخطاء بدأت مع الاحتلال الأمريكي وصولاً إلى اليوم مع وجود حكومة المالكي.

هذه الأخطاء المتتالية التي كان أساسها المحاصصة الطائفية اتسعت رقعتها بحيث تراجع الولاء للوطن ووحدته، وتقدمت كل عوامل التفكك والانقسام، من انقسام طائفي ومذهبي بغيض سيطر على المشهد العراقي. ما أدى إلى اجتذاب الأنصار والمقاتلين من داخل العراق وخارجه مستخدمة الدين شعاراً لأعمالهم، ومستغلة بساطة الناس في اللعب على الوتر المذهبي .

وتضيف، هذا الذي جرى ويجري في العراق، يجري مثله في سوريا، وفق مخطط مدروس يتم تنفيذه بعناية دقيقة، ما يدل على وجود قيادة واحدة تخطط وترسم ولديها إمكانات وقدرات فاعلة ومهمة، الأمر الذي يزيد الشكوك حول القوى الخارجية التي تقف وراء هذه الجماعات وتديرها.

وترى الصحيفة أنّ سيطرة “دولة العراق والشام الإسلامية” (داعش) على أجزاء واسعة من غرب العراق، وربطها بأجزاء واسعة من شرق سوريا تسيطر عليها (الرقة والحسكة) يعني أن هذه المساحة الشاسعة في البلدين باتت في قبضتها، وأصبحت تشكل نواة لدويلة إرهابية تكفيرية متطرفة يصبح وجودها في حال قامت خطراً وجودياً ليس على البلدين فحسب، بل على كل الدول العربية. خطر يوازي الخطر الصهيوني أو يزيد عليه.

هي ساعة للجد، والتبصر بحكمة، وإعادة للحسابات.. فالخطر يمشي على الأرض ويتقدم.. ويتسع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث