الخليج: التزييف الإسرائيلي

الخليج: التزييف الإسرائيلي

أبوظبي – قالت صحيفة الخليج الإماراتية إن إسرائيل تمارس أخبث وأكبر عملية تزييف للتاريخ وتستخدم شتى وسائل التضليل الإعلامي والسياسي وتساعدها في ذلك قوى ودول غربية نافذة ولوبيات يهودية وصهيونية ممتدة على طول المعمورة إضافة إلى وسائل إعلامية هائلة القدرات والنفوذ وتعمل إسرائيل منذ قيامها المجافي للتاريخ والجغرافيا والقيم الإنسانية والأخلاقية وحتى قبل ذلك بكثير من خلال قوى الصهيونية العالمية على تكريس مفهوم أن الكيان الصهيوني في فلسطين هو كيان أصيل وبالتالي يحق له أن يكون وطناً لليهود وأن لا وجود لشعب فلسطيني وكأن فلسطين قبل عام 1948 كانت صحراء قاحلة لا بشر ولا شجر ولا ماء فيها.

وأضافت الصحيفة أنه لا يزال هذا التزييف يشكل لب الاستراتيجية الإسرائيلية لتبرير احتلالها لأرض فلسطين واحتلال أراض عربية أخرى وممارسة العدوان والتوسع والتهويد والسعي لفرض أمر واقع من خلال القوة حيث نجحت إسرائيل في تثبيت معادلة تقوم على أن كل من يشكك بوجودها أو بما تعرض له اليهود في الحرب العالمية الثانية هو معاد للسلام ولم ينج بعض اليهود من هذه التهمة لأنهم شككوا بشرعية وجود إسرائيل.

وأوضحت الخليج أن إسرائيل استخدمت الأسطورة بنجاح في خلق شعب خيالي هو شعب الله المختار وإسرائيل أرض الشعب اليهودي وتحاول أن تجعل من اليهودية قومية وليست ديانة لتبرير أكذوبة إسرائيل الدولة اليهودية حيث فتح بعض الكتاب اليهود هذا التزييف وعمدوا إلى تعرية حقيقة إسرائيل ككيان عنصري ومن بين هؤلاء المؤرخ شلوموزند صاحب كتاب “متى وكيف توقفت أن أكون يهودياً” الذي يتهم إسرائيل بنسج الأساطير واستنساخ التاريخ الذي تواصل التورط فيه ويؤكد أن اليهودية ديانة وليست شعباً بخلاف مزاعم الصهيونية .. ومثلما ينفي مزاعم الحقوق التاريخية لليهود في فلسطين فإنه ينفي ما يسمى أرض إسرائيل لأنه لم يتم طرد اليهود من فلسطين أساساً حتى يقال إن يهود أوروبا مهجرون من فلسطين.

وأكدت الصحيفة في ختام مقالها أن إسرائيل تواصل ممارسة النفاق الديني والأيديولوجي العرقي العنصري لتبني عليه حقائق مزيفة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث