المدينة: ليبيا إلى أين؟

المدينة: ليبيا إلى أين؟

الرياض – قالت صحيفة المدينة السعودية إن تطورات الأحداث التي تشهدها ليبيا منذ بضعة أيام فيما يعرف بعملية “الكرامة”، تعيد إلى الذاكرة المشاهد الأولى للثورة الليبية التي اندلعت في فبراير 2011، لكنها تكشف بشكل مخيف عن الكم الهائل من الأسلحة التي تقع في حوزة ما يعرف بالجيش الوطني والميليشيات والتنظيمات المسلحة الأخرى إلى جانب مؤسسة الجيش الرسمية.

وأضافت أن “ما تشهده ليبيا في الوقت الراهن من أوضاع أمنية متدهورة وأحداث عنف بسبب انتشار السلاح وتشكيل ميليشيات مسلحة لا تخضع لأوامر السلطة يخرج عن كونه حدث محلي، نظرًا لتداعياته المحتملة على دول الجوار، وعلى الأخص مصر وتونس والجزائر، وهو ما يفسر اتخاذ تلك الدول الثلاث إجراءات أمنية مشدّدة حفاظا على أمنها واستقرارها بما في ذلك العمل على منع وصول “الجهاديين” إلى ليبيا وغلق الحدود البرية معها، إلى جانب غلق السفارات، وتشديد الرقابة على الممرات المائية لمنع وصول أسلحة إليها عبر البحر”.

وقالت الصحيفة “إن الغموض الذي يكتنف تطورات الأحداث في ليبيا يدعو إلى قلق المجتمع الدولي بأسره، لاسيما في ظل تعقيد خريطة النزاعات بين الفرقاء، بما يتطلب تدخلًا سريعًا من الجامعة العربية لأن استمرار التصعيد يضع ليبيا مباشرة أمام مخاطر جديدة، إلى جانب ما يوفره من مظلة آمنة لنظام الأسد كي يواصل مخططه الخبيث وقتاله الشرس ضد شعبه في ظل تحويل أنظار العالم نحو الأزمة الليبية الجديدة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث