الخليج: الاستيطان واللعبة المنسقة

الخليج: الاستيطان واللعبة المنسقة

أبوظبي – قالت صحيفة الخليج الإماراتية إن كل كلام عن مفاوضات مع إسرائيل لا قيمة له إن كان من خلال دور أمريكي أو من دونه لأن إسرائيل ليست في وارد البحث الجدي في أية تسوية تفضي إلى قيام دولة فلسطينية، والمفاوضات بالنسبة إليها مجرد شراء للوقت لاستكمال خطط التهويد وفرصة للظهور أمام المجتمع الدولي بأنها تسعى إلى السلام.

وأضافت أنها عشرون عاماً من المفاوضات العبثية تكفي وعلى السلطة الفلسطينية أن تخرج من هذا النفق الذي لن تكون نهايته إلا تصفية القضية و بقايا نتف من فلسطين لا تصلح لأن تكون معزلا أو بلدية والخروج يكون باجتراح استراتيجية نضالية جديدة تستند إلى اجماع وطني فلسطيني وتفعيلها لمواجهة المخطط الصهيوني.

وأشارت إلى أن وزير الإسكان الإسرائيلي أوري ارئيل كشف جانبا من سر المفاوضات بقوله “أن نفاجئ الفلسطينيين والأمريكيين بعمليات الاستيطان فذلك يأتي ضمن لعبة منسقة”.

وقالت: “هي إذن لعبة.. المفاوضات من أجل الاستيطان وليس أي شيء آخر وهذا اعتراف من مسؤول إسرائيلي ففي ظل المفاوضات ضاعفت إسرائيل عمليات الاستيطان في الضفة الغربية ومدينة القدس وهي – كما يقول هذا الوزير – تخطط لأن يصل عدد المستوطنين اليهود في الضفة إلى 600 ألف مستوطن في عام 2019 فيما يبلغ عددهم حاليا 400 ألف مستوطن.. كما أن عدد المستوطنين اليهود في القدس سيرتفع من 300 ألف حاليا إلى 350 ألفا”.

وأوضحت أنه هكذا يتم التهام الأرض الفلسطينية بإقامة المزيد من المستوطنات واستيراد المزيد من المستوطنين اليهود بعدما تم التهام 539 ألف دونم من الضفة والقدس حتى الآن وشهية إسرائيل مفتوحة على المزيد.

وأكدت الخليج في ختام افتتاحيتها أن الغطاء الأمريكي أثبت أنه يوفر للاحتلال العدوان وتوسيع الاستيطان في حين لم يوفر للفلسطينيين إلا المآسي والمجازر وخسارة الحقوق وتجاوز القرارات الدولية التي تؤكد عدم شرعية الاستيطان اليهودي ومن بينها القرار رقم 448 الذي صدر في مارس 1979 والذي اعتبر المستوطنات غير قانونية وأيضا انتهاك القانون الدولي والفقرة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث