البيان: الإمساك بالأمن في العراق

البيان: الإمساك بالأمن في العراق

أبوظبي – قالت صحيفة البيان الإماراتية إن العنف أضحى أحد أهم الحقائق في العراق اليوم، وأصبح العراقيون يعيشون حالة القلق والحيرة إزاء هذه الآفة الخطيرة عندما غدت القضية الطائفية هاجسا مؤرقا للشعب ووتيرتها ارتفعت بعد الانتخابات التشريعية ما يؤكد أن الخلاف بين القوى السياسية حول الحكومة المرتقبة زاد من وتيرة الهجمات.

وأضافت أن العراقيين يأملون من الكتل المشاركة في انتخابات مجلس النواب العراقي قبول نتائج الانتخابات بروح المسؤولية الوطنية وفي كل الأحوال يجب أن يكون هناك رابح أو خاسر وأن لا تكون هناك تصرفات غير مسؤولة يدفع ثمنها المجتمع العراقي الصابر، وأكدت أن العراقيين يعرفون جيدا عندما يختلف السياسيون تتحرك الأسلحة الكاتمة للصوت وتظهر المليشيات الطائفية ويكون المستهدف والخاسر الرئيسي هو المواطن العراقي.

وأوضحت أنه من الممكن أن تمثل الانتخابات البرلمانية لعام 2014 نقطة تحول في تاريخ العراق كونها قد تفضي إلى تغيير حقيقي بإعتبارها فرصة لالتقاط الأنفاس للعملية السياسية أو أن تضع حدا للاحتراب الداخلي وتقسيم العراق في نهاية المطاف.

وأشارت إلى أن تجربة السنوات الأربع الماضية كشفت أن العراق لا يمكن أن يدار بمنطق المناكفة والبحث عن السلطة، فهذا المنطق لا يعني سوى تعطيل الحياة العامة وشل المؤسسات.

وقالت البيان إن العراقيين يدركون جميعا أن تعثر الأداء جاء على خلفية المناكفات السياسية وسعي الجميع لأن يكونوا قادة وزعماء حتى من دون قاعدة شعبية تحتضنهم، وربما يتحدث العراقيون عن تعثر في الخدمات وقضايا مختلفة تمس حياتهم اليومية، وهذا أمر بديهي وعلى الرغم من ذلك فإن القضية المركزية بالنسبة للعراق اليوم هي الإمساك بالأمن الداخلي وعدم السماح للمجاميع الإرهابية بخطف البلاد وترويع العباد.

وأكدت الصحيفة أنه على المفوضية أن تكون صادقة في نتائجها وأن تسرع في الإعلان عنها في موعدها المقرر كي لا تتأخر مما يعطي الفرصة للمشككين بقول كلمتهم فتؤدي إلى التصادم فتنتشر حوادث العنف وينحدر البلد إلى أزمة جديدة يمكن أن يطول مداها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث