الخليج: العرب والحرب الاقتصادية

الخليج: العرب والحرب الاقتصادية

وتقول الصحيفة إنه لا داع إذن لأي جهد يبذل في إطار هذا الصراع، وإبقاء الشعوب العربية، والشعب الفلسطيني في حالة وهم بأن الصراع لايزال قائماً .كما أنّ الجامعة العربية التي تمثل النظام العربي أسقطت من اجتماعاتها وقراراتها، تفعيل أية قرارات ذات صلة بالصراع.

وتضيف، واقع الأمر أنّ العرب فقدوا الثقة بإمكاناتهم وقدراتهم، وأصيبوا بحالة من العقم في تقدير مخاطر عدو يحتل أراضيهم، ومفتوح الشهية على أي أرض يمكن أن تداعب أطماعه. في هذا المنحى، إذا كان العرب باتوا يرون أمنهم القومي مسألة فيها نظر، وحسموا أمر أي مواجهة عسكرية مع العدو لمصلحته من دون خوضها، فهناك على الأقل وسائل وأدوات لا تحتاج إلى جيوش وجنرالات.

وترى الصحيفة أنّ هناك السلاح الاقتصادي الذي يمكن أن يستخدم، وهو سلاح مؤثر وشرعي، وذلك بالعودة إلى المقاطعة الاقتصادية لإشعار العدو على الأقل بأنه يدفع ثمناً إزاء سياساته العدوانية والعنصرية، وعدم إقراره بحقوق الشعب الفلسطيني، وأقلها حقه في دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف.

وتختتم بالقول، إذا كانت الولايات المتحدة أخضعت خلال السنوات الماضية الكثير من الدول لمقصلة المقاطعة الاقتصادية، وإذا كانت معظم الدول الغربية تفرض الآن عقوبات اقتصادية على روسيا، وهي ليست في حالة عداء أو حرب معها، فكيف بالعرب الذين ما زالوا في حالة حرب مع إسرائيل وتُعدّ عدواً لهم حتى تاريخه؟

لماذا يحق لغيرنا.. ولا يحق لنا؟

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث