الوطن: على العالم أن ينتبه

الوطن: على العالم أن ينتبه

أبوظبي- دعت صحيفة الوطن الإماراتية، إلى ضرورة أن تنتبه الأمم المتحدة إلى الحقيقة الأساسية؛ وهي أن فلسطين أرض محتلة وشعبها يعيش ظروفا قاسية تحت هذا الاحتلال الغاشم، الذي ينبغي أن تتضافر كل الجهود الدولية للتخلص منه عاجلا وليس آجلا.

وتؤكد الصحيفة أن هذا هو دور الأمم المتحدة التي عليها أن تحافظ على الأمن والسلم الدوليين، وهي تدرك أن تجاهل الحقوق الفلسطينية سوف يولد مرارات وغبنا وكراهية تنفجر حالما تجد هذه المشاعر طريقها نحو الانفجار.

واستغربت الصحيفة من الولايات المتحدة، التي ظلت تنظر إلى كل تلك الانتهاكات البشعة والممارسات العنصرية البغيضة، وهي تحاول أن تعطي إسرائيل مزيدا من الوقت كي تبني وتشيد مستوطنات غير مشروعة في أراض فلسطينية.

و صبر الشعب الفلسطيني طويلا وكظم جام غضبه، عندما اختارت قيادته السلام كخيار، والوسائل السلمية كطريق وحيد لانتزاع الحقوق الوطنية.

وقالت: إن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة اعتادت أن تفرض -أمام نظر وسمع العالم ومنظماته الأممية- عقوبات على الشعب الفلسطيني كلما تحركت السلطة الفلسطينية في رام الله نحو تلك المنظمات الدولية لحماية الحقوق الفلسطينية من الاغتصاب والاستنزاف والاستباحة، لصون الأرض الفلسطينية من المخططات الإسرائيلية في التوسع في بناء المستوطنات اليهودية.

وأضافت، أن السلطة الفلسطينية لا تملك سلاحا آخر غير السلاح الدبلوماسي، الذي استطاعت ان تنتزعه من الجمعية العامة للأمم المتحدة بجهود دبلوماسية مسنودة من الدول العربية، وهو سلاح أثبت فاعليته وأهميته وضرورته إذا استخدم بصورة سليمة ووجد تعاطفا دوليا وسندا عربيا وإسلاميا.

ولفتت الصحيفة، إلى أن الأمم المتحدة تدرك أن أي عضو لديه الحق في رفع تلك الظلامات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، التي ستتكشف بصورة أوضح عندما تفرض إسرائيل الإجراءات والعقوبات الغاشمة على السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وهو ما يجب أن تنتبه إليه الأمم المتحدة بكل منظماتها ومجالسها وهيئاتها ودوائرها ووكالاتها.

ونبهت “الوطن” في ختام افتتاحيتها، إلى أن إسرائيل تعد سلسلة من الإجراءات والسياسات والقيود لمعاقبة السلطة الفلسطينية على تحركاتها الدبلوماسية نحو تلك المنظمات والهيئات التابعة للأمم المتحدة، ولا تملك إسرائيل حيثيات ولا حقا ولا سندا ومنطقا لمعاقبة الفلسطينيين على تلك الخطوة، بعد أن عملت على إجهاض المفاوضات المباشرة وغير المباشرة مرة بعد مرة.

وأشارت الصحيفة في هذا الصدد، إلى أن إسرائيل تعد مخططا وضعه طاقم إسرائيلي وزاري يفرض مزيدا من الضرائب وفرض حواجز عسكرية على الطرق بين المدن الفلسطينية، وإعلان السيادة الإسرائيلية على المستوطنات المقامة في الضفة الغربية، وهذا يعني ببسطاة إعلان ضم المستوطنات إلى دولة إسرائيل وسحب بطاقات الشخصيات المهمة من مختلف القيادات الفلسطينية وعقوبات اقتصادية أخرى، في إطار تشديد الضغط على الفلسطينيين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث