الرياض: الأعداء المتضادون!!

الرياض: الأعداء المتضادون!!

وتقول الصحيفة إننا نعيش في عصر نزاعاتنا القبلية الموروثة وقد تخطتنا الأمم والشعوب، لأنها حسمت حلولها بالبدائل الموضوعية متناسية خلافاتها ونزاعاتها إلى خلق أجواء مصالحة مع الذات ثم المجتمع فكسبت التعايش والبناء الشامل للتنمية.

فقد اختلفنا وتآخينا مع الدول الاستعمارية، فهناك من دعوا في مساجدهم أن يوفق حكومات المستعمرين، وهناك من أدخلهم الإسلام وبارك فعلهم وآخرون قاوموهم وحصلوا على الاستقلال ولكنهم قابلوهم بالتحالف ضد حتى الأقربين، وأثناء قطبية الشرق والمغرب كنا اللعبة الصغيرة في ميادينهم وتعادينا إلى حد القتال بمن يتبع الشرق والغرب والحصيلة أنهما اعتبرونا لا نصلح حتى أن نكون أدوات تدار بأوامرهم.

وتضيف الصحيفة، لا زلنا إلى الآن نعيش على نفس الأفكار والانقسامات، وهذا ما أكد للقوى الإقليمية الثلاث إسرائيل وتركيا وإيران لترانا (تركة الرجل المريض) مما ضاعف مطامعها وأصبحت إيران هي من تحرك أحجار الشطرنج في بغداد ودمشق وبيروت والسودان، وتطرح الحوثيين كسلطة قائمة في اليمن أو بديل للسلطة القائمة.

وتختتم بالقول، دول الخليج العربي ظلت متماسكة، وإن لم تصل إلى الاتحاد والتنسيق في مختلف السياسات، إلاّ أن مظاهر الخلاف ظلت مستترة، إلى أن انفجرت، وذهبت إلى حد القطيعة رغم كل الظروف التي تجعلها الأقرب للتجانس.

الزحف غير المقدس في تعريف من معي وضدي عقدة العقل العربي، ولذلك لم يعد مستغرباً أن نكون الحلقة الأضعف مع خصوم وجدوا أننا بيئة لا تبني للحياة طالما تسير بالظلام، وتعيش على الأوهام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث