الشرق الأوسط: استحقاق الرئاسة المصري

الشرق الأوسط: استحقاق الرئاسة المصري

وتقول الصحيفة إن كلمة السيسي التي أعلن فيها عزمه الترشح للرئاسة، وتخليه عن الزي العسكري، جاءت كخطوة مرتقبة منذ إقرار الدستور الجديد، ووسط رغبة ملحوظة بين قطاعات كبيرة من المصريين في حدوث ذلك. والأهم في هذه الخطوة أنها تعني دوران العجلة لإنهاء المرحلة الانتقالية التي تتوج بانتخابات الرئاسة المتوقعة في مايو (أيار) المقبل، ثم انتخابات البرلمان الجديد.

وتضيف، هذه الشعبية، أو الشعور بالثقة بتجاوب الشارع، ربما يكون سهّل اللغة الصريحة التي استخدمها السيسي في الكلمة التي أعلن فيها ترشحه، بعد تقديم استقالته وزيرا للدفاع، وهي لغة تحتاجها مصر من سياسييها ومسؤوليها في التعامل مع استحقاقات الرئاسة الجديدة، فأخطر شيء هو اللجوء إلى الشعارات الشعبوية أو دغدغة العواطف بآمال أو توقعات غير واقعية.

لذلك لجأ السيسي في خطابه إلى لغة صريحة بتأكيده على أنه لن ينجح وحده، وأن المستقبل يحتاج إلى العمل الشاق من الحاكم والشعب، وأهمية إعادة بناء جهاز الدولة، ليكون أكثر كفاءة في إدارة دولة حديثة ديمقراطية، وذلك فيما يشكل ملامح أولية لبرنامجه الانتخابي، الذي سيصوت عليه الناس في مايو (أيار) المقبل.

وتختتم الصحيفة بالقول أن الاستحقاق الرئاسي، وبعده البرلماني، من شأنه وضع أرضية صلبة لترسيخ الاستقرار. في حين أنّ القوى التي لجأت إلى طريق العنف، خسرت أي تعاطف بين الرأي العام، الذي لا يمكن أن يخطئ أحد رغبته في القضاء على المحاولات الدؤوبة لإدخال البلاد في فوضى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث