البيان: أطفال سوريا.. اغتيال للبراءة

وتقول الصحيفة أنّ لجان التنسيق المحلية في سوريا استطاعت بالتعاون مع مركز توثيق الانتهاكات في سوريا، توثيق 1612 طفلاً قضوا برصاص قوات الأمن وأسلحة الجيش، و120 قضوا في إعدامات ميدانية، و33 قضوا تحت التعذيب في فروع الأمن المختلفة.

وتدل جميع التقارير الأممية والمنظمات الإنسانية والحقوقية، على انتهاكات نظام الأسد ضد الأطفال بطريقة تقشعر لها الأبدان، وترسم صورة مرعبة لمعاناة الأطفال السوريين منذ ما يزيد على ثلاثة أعوام.

وتضيف الصحيفة أنّ التقارير اشتملت على روايات مرعبة لأعمال القتل والتعذيب والتشويه، والاعتداء الجنسي، وتجنيد الأطفال، واستخدامهم كدروع بشرية، ومهاجمة المدارس والمستشفيات واستخدامها لأغراض أخرى، ومنع وإعاقة وصول المساعدات الإنسانية للمدنيين.

وترى الصحيفة أنّ حال الحصار الذي تخضع له آلاف الأسر في سوريا، وما يترتب عليه من حرمان من المساعدات الإنسانية والضروريات الأساسية، لإجبارهم على الاختيار بين الاستسلام أو الموت جوعاً، يدعو إلى تحرك إنساني عاجل، بعد أن ظهر عجز مجلس الأمن الذي أتقن الرقص على حبال الحرب السورية وضحاياها.

إنّ ما يجري في سوريا من أعمال وحشية وانتهاكات لحقوق الإنسان، يستحق تضافر جهود كافة أطراف المجتمع الدولي، للوقوف مع الشعب السوري لوضع حد لهذا الوضع المأساوي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث