الخليج: القلق “الإسرائيلي”

الخليج: القلق “الإسرائيلي”

وتقول الصحيفة إنّ هذه تهمة مخيفة في الغرب، وجاهزة للاستخدام ضد كل من ينتقد الممارسات “الإسرائيلية” حتى ولو كان يهودياً .ففي أوروبا يعاقب المعادون للسامية بالسجن، وفي الولايات المتحدة يحاربون في أرزاقهم. ولا تستثني الحركة الصهيونية في محاربتها لهؤلاء حتى اليهود منهم لأنها تعتبر أياً منهم “كارهاً للنفس”.

وتضيف، تشكل المقاطعة خطراً على الكيان الصهيوني ليس من حيث كلفتها المادية، بل لأنّ المقاطعة بيان كامل بالجرائم الصهيونية. فالحديث عن السياسات “الإسرائيلية” يبقى مجرد حديث يمكن تجاوزه بالنسبة للغرب .ولكن من الصعب تجاوز دلالات المقاطعة في أذهان الناس. فالمقاطعة جرس إنذار ضخم يوقظ الناس إلى حقيقة أنّ السياسات العنصرية والمنتهكة لحقوق الشعوب والإنسان هي حقيقة تجري في الواقع، وليست مجرد أخبار عنها تحتمل الصدق والكذب.

ويدرك الإسرائيليون أنّ المقاطعة لو صمدت فهي ستقود مع الوقت إلى تكوين قوة مقاطعة ضخمة سياسية توقظ الكثير من السياسيين الغربيين بل والشركات الغربية إلى حقيقة أنهم لا يستطيعون أن يغضّوا الطرف عن السياسات “الإسرائيلية” المنتهكة للقانون الدولي .

وترى الصحيفة أنّ الصهاينة يدركون أنّ المقاطعة للكيان العنصري في جنوب إفريقيا واجهت في بداياتها الكثير من الصعوبات لأنّ الحكومات الغربية كانت مناصرة لهذا الكيان. غير أنّ إصرار حملة المقاطعة على نشاطها أدى إلى خلخلة المواقف الغربية وأجبرها على أن تعمل من أجل الوصول إلى تسوية تنهي النظام العنصري .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث