الخليج: نتائج المواجهة مؤجلة

الخليج: نتائج المواجهة مؤجلة

وتقول الصحيفة إنّ موسكو ارتأت الحذر رغم أنّ المواجهة هذه المرّة على حدودها، فهي حاولت دعم الرئيس الأوكراني، لكنها لم تضع كل ثقلها لأسباب، منها الخوف من حرب أهلية وتقسيم أوكرانيا، وبالتالي إشغالها في صراع على حدودها لإضعاف موقفها في أماكن أخرى، وخصوصاً في سوريا، ذلك أنه إذا خسرت سوريا فإنها تخسر موقعها ودورها في كل منطقة الشرق الأوسط، أما أوكرانيا فلديها وسائل أخرى أسهل وأقل تكلفة كي تبقى جزءاً من مجالها الحيوي .

وترى الصحيفة أنّ روسيا تملك أوراق قوة لم تستخدمها بعد، ذلك أنّ أوكرانيا تتنفس من الرئة الروسية، ثم إنّ مراهنة “الانقلابيين” على دعم أوروبي غربي للخروج من الأزمة الاقتصادية الخانقة سوف تتحول إلى سراب، لأنّ المساعدة الأوروبية ستكون مقيدة بشروط تعجيزية وصعبة لن تستطيع كييف تحملها، لأن أوروبا لن تقدم الدعم إلا بشروط ومن خلال صندوق النقد الدولي، خصوصاً أنّ ما تطلبه أوكرانيا يصل إلى حدود 36 مليار دولار، وهو مبلغ ليس بالهين، في حين أن روسيا قدمت جزءاً من دعم يصل إلى 15 مليار دولار من دون فوائد أو شروط، ثم إنّ الغاز الروسي يباع إلى أوكرانيا بما يعادل ربع سعره الرسمي، وإذا قطعت موسكو أنابيب الغاز فإنّ كييف تتجمد من البرد، إضافة إلى أنّ روسيا تمثل السوق الرئيسية للصادرات الأوكرانية .

يبدو أن موسكو قررت تهدئة اللعب، بانتظار انكشاف أوراق اللاعبين الآخرين.. فهي وحدها تمتلك “الجوكر”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث