الرياض: اليمن.. القبيلة والطائفة

الرياض: اليمن.. القبيلة والطائفة

وتقول الصحيفة إنّ الاتفاق على لائحة الحوار الوطني جاء بما يشبه الإجماع، إلاّ أنّ هناك، خلف هذه القناعات، من يريد الكسب الشخصي، لكن اليمن الذي يعاني أوضاعاً مادية وانقسامات داخلية، التزم مبدأ عدم التصعيد مع الفصائل المتناحرة.

فالتدخل الخارجي معروف وخاصة من قبل إيران التي تدعم الحوثيين بشكل علني بغاية منطلقات مذهبية، لكن اليمن الذي رفض الوصايات والتدخلات الأجنبية في عصر الحرب الباردة، يعي أنّ التبعية لأي دولة في إطار طائفي لا يمكن أن يدوم؛ لأنه رغم جميع الظروف التي سادت هذا البلد وتاريخه بقي موحداً ومؤتلفاً، وهذا التميز لا نجده في دول عربية أخرى أكثر وعياً وثقافة، إلا أنّ اليمن تجنب أي فوضى، وهذه دلالة تقدم ووعي يفوق من يحملون الشهادات، ويقودون بلدانهم إلى الحرائق الطويلة، والتدخلات الأجنبية.

وتختتم الصحيفة بقولها، لقد جرب اليمن الملكية والجمهورية وأحزاب اليمين واليسار، ودولة القبيلة داخل الدولة المركزية، ومع ذلك لا نجد تلك الفواصل الحادة بين شعبه، ولعل من تجاوز تلك الظروف قادر على احتواء خلافاته الراهنة، وبالتالي فاليمن مهما تصاعدت قضاياه يبقى كياناً يملك الرؤية في البقاء على خارطة العالم موحداً ومتطلعاً لمستقبل يصنعه شعبه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث