الرياض: النسور تقنص الدب الروسي!

الرياض: النسور تقنص الدب الروسي!

وتقول الصحيفة إنّ هناك أهدافاً ترسم للمنطقة خلف الأبواب المغلقة، فأمريكا لم تعد تنفرد بالمنطقة ولم تكن أوروبا سوى ملحق لها، وهذه الأسباب وفرت لروسيا غطاءً سياسياً للدخول في حلبة الصراع، لكن هل روسيا، من خلال الأزمة السورية، يمكنها أن تكون مؤثرة في السياقات السياسية لمجرد أنها نجحت مع حليفها الأسد، ثم ماذا عن إمكانات روسيا المتعددة، هل تؤهلها لدور يملأ الفراغ الأمريكي؟

وتضيف، الحقيقة تنفي ذلك لأنّ ما تملكه روسيا، هو الأسلحة فقط، وهي عدا سلاحها النووي لا تقارن تقنياً حتى بأوروبا، وهنا يأتي السؤال الطارئ والجديد، ألا تكون أمريكا نصبت فخاً للروس بمغريات المنطقة، وأنها ستغرق فيها كما غرقت هي، وفي حين أنّ روسيا تريد أن تظهر للعالم من خلال هذا البلد بأنها زعيمة أخرى، فإنه حتى لو حدثت تحالفات روسية – إيرانية بدواعي المصلحة المشتركة، إلا أنّ إيران ترى بوصلتها تتجه لأمريكا وأوروبا، وروسيا مجرّد فزاعة ترفعها أمامهما، لكنها تجد نفسها مع القوى الكبرى، لا مع دولة تصنف بالعالم الثاني من حيث التأثير والتأثر.

اللعبة تدار بنفَسين أحدهما دافئ يقترب من البرودة، وآخر حار يغلي وهو روسيا التي تريد النتائج السريعة، ومع ذلك فلا تزال المعركة تدور خارج جغرافيا الدولة المأزومة، فإنّ دخول روسيا هذا المعترك سيكلفها الكثير، ولا يمنحها أي ميزة تضعها في ميزان القوة العظمى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث