الخليج: متى نتيقن

الخليج: متى نتيقن

أبوظبي- قالت صحيفة “الخليج” الإماراتية تحت عنوان “متى نتيقن” إن ما نسمعه من مسؤولين فلسطينيين عن أن إسرائيل لا تريد الوصول إلى أية تسوية تضمن الحد الأدنى من الحقوق الفلسطينية يبقى في إطار الحديث؛ لأن ما ينبغي أن يبنى عليه ما زال مفقوداً والمفاوضات مثال صارخ على ذلك.

وتوضح الصحيفة: “قد يكون عدم بناء الأمر على مقتضاه ينبع من البعد عن اليقين حول النوايا “الإسرائيلية” أو يعود إلى أمور أخرى من بينها الضغوط الممارسة على القيادة الفلسطينية. فإذا كان الأمر الأول فينبغي أن يزول الشك باليقين بإلإدراك الكامل أن إسرائيل لا تريد حقا أية تسوية تعطي للفلسطينين الحد الأدنى من حقوقهم؛ وهذا مهم جداً لأنه يقتضي خطوات سياسية مبنية على ذلك”.

وتضيف: “إن هناك فرقا بين الذهاب إلى المفاوضات تحت وهم إمكان الوصول إلى تسوية أو الذهاب إلى المفاوضات بمعرفة أنها لن تأتي بشيء للشعب الفلسطيني. وهذه تحتاج إلى نقاش جدي وواسع بين الأطراف الساعية إلى التسوية ومن السهل أن ينجرف المرء في ساعة الشدة نحو الأمل أنها ستنفرج من دون أن يعد العدة لكي يحرفها في طريق الانفراج، فالاستراتيجية المبنية على الاعتقاد بأن “إسرائيل” تريد التسوية هي غيرها حينما يكون اليقين أنها تناور كي تنفذ مقاصدها”.

وتشير صحيفة “الخليج” الإماراتية ختاما، أنه منذ قيام إسرائيل وحتى هذه اللحظة يقدم المسؤولون فيها الدليل تلو الدليل أنهم يرون في كل فلسطين بل وأبعد من ذلك أرضا “إسرائيلية”. الدليل لا يقوم في الأدبيات والبيانات الإسرائيلية السابق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث